تعطل إجلاء الجرحى ومزدوجي الجنسية من غزة عبر رفح الأربعاء (مسؤول)

دقيقتان للقراءة

أعلن مسؤول فلسطيني أنه لم يتم إجلاء أي مصابين فلسطينيين أو أشخاص مزدوجي الجنسية من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح الأربعاء، في ثاني توقف لعمليات الإجلاء منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

وظل المعبر مغلقاً بسبب رفض إسرائيل الموافقة على قائمة الجرحى الذين كان من المقرّر إجلاؤهم الأربعاء والتي سلّمتها سلطات حماس إلى مصر، بحسب ما صرح مسؤول في حماس لوكالة فرانس برس.

وسبق أن توقفت عمليات الإجلاء يومي 3 و4 تشرين الثاني/نوفمبر لنفس السبب.

وكما حدث في اليوم السابق، شاهد صحافي في وكالة فرانس برس صباح الأربعاء تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص على معبر رفح على أمل العبور إلى مصر.

وأعيد فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر للسماح بإجلاء الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين تقطعت بهم السبل في القطاع الفلسطيني الصغير الذي تحاصره وتقصفه إسرائيل بلا هوادة منذ هجوم حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وبعد ثلاثة أيام فُتح خلالها المعبر وتمكن عشرات الجرحى الفلسطينيين ومئات من حاملي جوازات السفر الأجنبية من مغادرة غزة إلى مصر، علّقت حماس عمليات الإجلاء لمدة يومين قبل أن تسمح بها مرة أخرى.

وأشارت مصادر من حماس حينذاك إلى أنّ إسرائيل رفضت السماح بمغادرة العديد من الجرحى الذين أدرجت أسماؤهم في القائمة المرسلة إلى السلطات المصرية.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أنه قصف سيارة إسعاف في 3 تشرين الثاني/نوفمبر أمام مستشفى الشفاء، وهو الأكبر في غزة، بدعوى أن "خلية إرهابية تابعة لحماس استخدمتها". وأدّى هذا الاستهداف إلى مقتل 15 شخصاً وإصابة 60 آخرين، بحسب وزارة الصحة في حكومة حماس.

وكانت السيارة المستهدفة جزءاً من قافلة من سيارات الإسعاف تستعد لنقل مصابين إلى معبر رفح، بحسب الوزارة.

مي-عز/ح س/بم

Agence France-Presse ©