أوقف فتى الأربعاء في باريس بعدما هاجم شخصا يرتدي ملابس رجل دين يهودي في مترو العاصمة الفرنسية، على ما أفادت النيابة العامة الخميس.
ووضع الفتى في الحبس الاحتياطي في مركز شرطة الدائرة السادسة عشرة بتهمة ارتكاب أعمال عنف متعمدة مشددة بفعل عاملين أحدهما انتماء الضحية الديني الحقيقي أو المفترض.
وأفاد مصدر في الشرطة والنيابة العامة أن الشخص الذي يرتدي ملابس رجل دين يهودي تعرض للهجوم بعد ظهر الأربعاء في المترو بين محطّتي "لا شابيل" و"غار دو نور".
وأوضح المصدر أن الفتى بادره باللغة العربية وركله في ظهره، مؤكدا بذلك معلومات أوردتها شبكة بي إف إم تي في.
وتم توقيفه لاحقا بعد التعرف عليه بفضل مشاهد كاميرات المراقبة في المحطة.
ولم يصب الرجل بجروح وقدّم شكوى.
وأعلنت الحكومة الفرنسية أن الأعمال المعادية للسامية انتشرت في البلاد منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مع شن الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية، ردت عليه الدولة العبرية بحملة قصف مدمر على القطاع وعملية برية في شماله.
وقتل ما لا يقل عن 1400 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول من هجوم حماس، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وفي قطاع غزة، سقط 10812 قتيلا بينهم 4412 طفلا و2918 امرأة، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس الخميس.
ورسمت نجمة داود، رمز الديانة اليهودية ودولة إسرائيل، على عدة مبانٍ في العاصمة الفرنسية.
ويعتبر القضاء الفرنسي أنها قد تكون بتحريض من جهة "في الخارج". وذكرت عدة وسائل إعلام أن المحققين يعتقدون أن الأمر برسمها قد يكون أعطي من روسيا.
وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكوو إن زوجين مولدافيين أوقفا بعدما رسما نجمة داود على جدار، أكدا أنهما قاما بذلك "بطلب طرف ثالث ولقاء مكافأة، وهو ما أكدته مكالمة باللغة الروسية على هاتفهما".
وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس مؤكدة أنه "لم يكن هناك تأثير خارجي، هذا ليس استفزازا" معتبرة أن الاتهامات "حمقاء وبلا معنى إطلاقا وببساطة غير لائقة".
تل/دص/كام
Agence France-Presse ©