"ميديسيس" الأدبية للكندي كيفن لامبير

02 : 00

مُنحت جائزة «ميديسيس» أمس في فرنسا للكندي كيفن لامبير عن روايته Que Notre Joie Demeure، في مكافأة جديدة ينالها هذا النجم الصاعد بالأدب الكيبيكي. وكان هذا المؤلّف البالغ 31 عاماً قد فاز بجائزة «ديسمبر» في نهاية تشرين الأول المنصرم، وهي مكافأة أدبية مرموقة أخرى تُوزّع في الخريف، عن قصة تتناول سقوط مهندسة معمارية تُتّهم فجأة بمحاولة طرد الفقراء من مونتريال.

ونُشرت الرواية في آب 2023 لدى دار «نوفيل أتيلا»، بعد عام من طبعتها الكندية الصادرة عن «دار إيليوتروب». وفاز الروائي الشاب في الجولة الثانية من التصويت بستة أصوات مقابل أربعة نالتها المغربية سلمى المومني عن روايتها Adieu Tanger. وكان لامبير أُقصي من السباق على جائزة «غونكور»، بعد جدل حول استعانته بما يُعرف بالإنكليزية بـsensitivity reader (ويُقصد بذلك الاستعانة بقارئ مسؤول عن تحديد أي عناصر في كتاب قد تُفسّر على أنها مسيئة إلى الأقليات).

كذلك، فازت كاتبتان مناصفةً بجائزة «ميديسيس» عن أفضل رواية أجنبية، حيث حصلت عليها البرتغالية ليديا جورجي عن روايتها «ميزيريكورديا»، والكورية الجنوبية هان كانغ عن روايتها Impossibles Adieux الصادرة عن دار «غراسيه»، بعد نيل كل منهما أربعة أصوات في جولة التصويت السابعة. كما مُنحت جائزة أفضل مقالة أدبية إلى لور مورا عن رواية Proust, Roman Familial الصادرة عن دار «روبير لافون».