رئيس مجلس إدارة فرانس برس: بعض الاتهامات في تغطية النزاع بين إسرائيل وحماس "يسيء الى سمعة" الوكالة

3 دقائق للقراءة

اعتبر رئيس مجلس ادارة فرانس برس فابريس فريس أن اتهام الوكالة بأنها "عامل يساهم في تصاعد نزعة معاداة السامية" في سياق الجدل الدائر في فرنسا حول تغطيتها للحرب بين إسرائيل وحماس، "خطير ومسيء لسمعتها" وذلك خلال جلسة استماع الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ.

ورأى فريس أمام مجلس الشيوخ انه بعيدا من "الاتهامات الفظيعة في بعض الأحيان" فإن "النقاش حول تغطية النزاع مشروع" نافيا أي "تحيز" للوكالة.

واقر بأن الوكالة "اخفقت" بعدم نشر خبر بالفرنسية في اليوم نفسه لعرض صور المجازر التي ارتكبتها حماس في 7 تشرين الأول/اكتوبر. وكان الجيش الاسرائيلي نظم هذا العرض في 23 تشرين الاول/اكتوبر.

واستمعت لجنة الثقافة والاعلام والتربية في مجلس الشيوخ الى اقوال فريس بعد الاتهامات التي سيقت لوكالة فرانس برس في الصحافة ومن قبل شخصيات سياسية.

وقال في تصريح في بداية الجلسة "إذا كانت معظم الجهات المنتقدة في فرنسا اشارت إلى تحيز مؤيد للفلسطينيين، لم يتردد البعض في اتهام الوكالة بانها أداة لتصاعد نزعة معاداة السامية".

واضاف فريس الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في نهاية 2022 "هذه الاتهامات ضرب من الجنون وهي ليست مجرد تصريحات نشرت على شاشات التلفزيون بما أن احد النواب قام بتكرارها".

وكان يقصد النائب مائير حبيب (يمين) الذي تشمل دائرته للفرنسيين المقيمين في الخارج، إسرائيل. وكان الأخير كتب في 7 تشرين الثاني/نوفمبر على منصة اكس أن "نزعة معاداة السامية قد تكون موجودة في بعض الأحيان" في وكالة فرانس برس.

ودافع فريس مرة جديدة عن الخط التحريري الذي تنتهجه وكالة فرانس برس والذي لا يعمد الى استخدام مصطلح "إرهابي" الا في سياق تصريح منسوب الى جهة معروفة. وفي الأسابيع الأخيرة تعرض بسبب هذا الموقف لانتقادات لان ذلك يتعلق بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقال فريس خلال جلسة الاستماع بحضور فيل شيتويند مدير الاخبار في فرانس برس "هذه التعليمات تعود لأكثر من 20 عاما وتنطبق على جميع الحركات بدون استثناء".

واضافة الى الانتقادات الخارجية، أثارت تغطية النزاع نقاشات حادة حتى داخل الوكالة، وهي إحدى وكالات الأنباء العالمية الثلاث إلى جانب أسوشييتد برس ورويترز، اذ اعتبر صحافيون أن بعض قرارات التحرير قد تعتبر بمثابة انحياز.

بر/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©