صومالي من أربعة يواجه خطر "جوع يصل إلى حد الأزمة" (الأمم المتحدة)

دقيقتان للقراءة

يواجه ربع سكان الصومال خطر "جوع يصل إلى حد الأزمة" بحلول نهاية العام، حسبما حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء، في وقت يعاني هذا البلد فيضانات فتاكة.

تسببت الفيضانات العارمة الناجمة عن أمطار غزيرة في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، بنزوح قرابة نصف مليون شخص من ديارهم، وأودت بأكثر من 30، وفق الحكومة.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن الفيضانات دمرت تجمعات سكنية ترزح أساسا تحت وطأة جفاف هو الأسوأ في أربعة عقود، دفع بملايين الأشخاص إلى حافة المجاعة.

وفيما ساهمت المساعدات الإنسانية في درء المجاعة، قال برنامج الأغذية العالمي إن الصومال لا تزال تواجه أعلى مستوى من الجوع تشهده في أكثر من عقد.

لكن برنامج الأغذية العالمي قال إن عجزا كبيرا في التمويل يعني أنه يستطيع فقط تأمين المساعدة الغذائية لأقل من نصف الأشخاص ممن هم بأمس الحاجة لها.

وأضاف "لكن مع توقع أن يواجه ربع سكان الصومال، أي 4,3 ملايين نسمة، جوعا يصل إلى حد الأزمة أو أسوأ ... بحلول نهاية العام، يظل دعم المجتمع الإنساني بمثابة شريان حياة".

وتابع أن "نهاية أكثر من عامين من جفاف دفع البلد إلى حافة المجاعة، لم تحمل أي مساعدة تذكر للعائلات".

الأسبوع الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الصومال تواجه "فيضانات تحدث مرّة كل قرن"، محذرًا من أن 1,6 مليون شخص قد يتضررون.

وتفاقم الوضع منذ مطلع الشهر بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية.

ويتركز الجزء الأكبر من الدمار في منطقة غيدو بجنوب الصومال ومنطقة هيران في الوسط، حيث فاض نهر شابيل الموسمي وأغرق طرقا وجرف ممتلكات في بلدة بلدوين.

تشو/غد/ب ق

Agence France-Presse ©