فرضت السلطات في مدغشقر الأربعاء حظرًا للتجول في أنتاناناريفو عشية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يجري الإعداد لها في سياق متوتر، وفق ما أعلن قائد شرطة العاصمة.
وقال قائد شرطة العاصمة أنجيلو رافيلوناريفو إن الإجراء سيدخل حيز التنفيذ عند التاسعة مساء الأربعاء (18,00 بتوقيت غرينتش)، على أن يستمر حتى الرابعة صباح اليوم التالي.
ويأتي قرار حظر التجول بعد "أعمال تخريب مختلفة" شملت "إحراق مركز اقتراع"، حسبما أكّد رافيلوناريفو خلال مؤتمر صحافي.
ومن المتوقع أن تفتح مراكز الاقتراع عند السادسة صباح الخميس وتغلق عند الخامسة بعد ظهر اليوم نفسه في دورة انتخابية أولى تأتي بعد تظاهرات للمعارضة مستمرة منذ أكثر من شهر.
وتشهد الجزيرة الكبيرة الواقعة في المحيط الهندي توترات منذ أسابيع بين السلطات و12 مرشحًا ينافسون الرئيس المنتهية ولايته أندري راجولينا في صناديق الاقتراع.
الثلاثاء، دعا عشرة من المرشحين المعارضين البالغ عددهم 12 المقترعين إلى مقاطعة الانتخابات، ما أثار مخاوف بشأن انتظام التصويت.
وقال رولان راتسيراكا، أحد هؤلاء المرشحين، "نناشد الجميع عدم التصويت. لم يتم الوفاء بشروط إجراء انتخابات رئاسية شفافة يقبل بها الجميع".
وأضاف "لا نريد أن نشارك في هذا التزوير، إنه يجعل من مدغشقر مهزلة".
منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر، يقود ائتلاف المعارضة مسيرات احتجاجية شبه يومية غير مصرح بها في العاصمة، شارك فيه بضع مئات من المؤيدين وقامت الشرطة بتفريقهم بانتظام.
من جهته، أعرب الرئيس المنتهية ولايته أندري راجولينا (49 عامًا) والمرشح لإعادة انتخابه عن ثقته بالفوز من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس، معولاً على الدعم الشعبي القوي.
ويندد مرشحون معارضون بـ"انقلاب مؤسسي" يدبره راجولينا بهدف الفوز بولاية ثانية.
ستر-كلد/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©