الفيليبين وأستراليا تطلقان دوريات جوية وبحرية مشتركة

14 : 47

أعلنت أستراليا والفيليبين اليوم السبت بدء دوريات جوية وبحرية مشتركة قبالة سواحل الأرخبيل في جنوب شرق آسيا، في خطوة تأتي في ظل تنامي نفوذ الصين في المنطقة.



ويأتي بدء هذا "النشاط التعاوني البحري" بعد أيام من انطلاق مناورة مماثلة بين مانيلا وواشنطن.



وقال وزيرا الدفاع الأسترالي والفيليبيني في بيان مشترك إن الدوريات التي تستمر لثلاثة أيام تظهر "الالتزام المشترك بتطبيق حرية الملاحة والتحليق بما يتفق مع القانون الدولي".



وستقوم مانيلا بنشر سفينتين تابعتين لسلاح البحرية وخمس طائرات مراقبة للانضمام إلى السفينة الحربية الأسترالية HMAS Toowoomba وطائرة المراقبة البحرية P-8A.



وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفيليبينية أرسينيو أندولونغ إن الدوريات البحرية ستتم داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده.



وفي أيلول الماضي، وقّع كل من الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اتفاقا للشراكة الاستراتيجية لتعزيز تحالفهما الأمني والاقتصادي، في محاولة لمواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين.



وكتب ماركوس في منشور عبر منصة "إكس" اليوم السبت أن الدوريات المشتركة هي "تجسيد عملي للشراكة الاستراتيجية والدفاعية المتنامية والمتعمقة بين بلدينا".



وتنشر بكين زوارق دورية وبنت جزراً صناعية ذات طابع عسكري لتعزيز سيادتها على مساحة شبه كاملة من بحر الصين الجنوبي، متجاهلة جميع قرارات المحاكم الدولية التي تنص على أن عدم وجود أساس قانوني لمطالباتها هذه.



وتصاعدت حدة التوتر بين مانيلا وبكين في الأسابيع الأخيرة بعد وقوع عدة حوادث بين سفنهما في هذا البحر.



وكان ماركوس حذر الأسبوع الماضي من أن الجيش الصيني "بدأ يبدي اهتماماً" ببناء قواعد على شعاب مرجانية "أكثر قربا من الساحل الفيليبيني".