الفيليبين تعلن القضاء على جماعة إسلامية صغيرة مسلحة في الجنوب

دقيقتان للقراءة

أعلن الجيش الفيليبيني السبت أن غارة جوية أسفرت عن مقتل 11 متشددا إسلاميا مسلحا، مما أدى إلى القضاء على واحدة من عدة جماعات مسلحة صغيرة تنشط في جنوب البلاد.

وقال متحدث عسكري إقليمي إنه بناء على بلاغ مدني، هاجمت طائرتان عسكريتان قرية جبلية في جزيرة مينداناو، حيث كان مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية-الفيليبين يجتمعون الجمعة. 

وقال اللفتنانت كولونيل دينيس ألموراتو إنه بعد ساعات، انتشلت القوات البرية جثث 11 مسلحا فيلبينيا، من بينهم الزعيم المفترض.

وقال لفراس برس "كانوا يخططون لشن هجمات في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور. وكان من الجيد أننا تمكنا من إحباط خطتهم".

وبحسب ألموراتو فإن تنظيم الدولة الإسلامية -الفيليبين واحد من عدد من الجماعات المتشددة التي إما تستوحي من تنظيم الدولة الإسلامية أو مرتبطة به والتي تقاتل لإقامة الخلافة في مينداناو، موطن أقلية مسلمة كبيرة في الدولة الآسيوية ذات الغالبية الكاثوليكية.

 وأضاف "يقصفون الحافلات ويضايقون وحداتنا وينفذون عمليات خاصة لاغتيال عناصر الجيش والشرطة المتخفين". 

وأشار أن "بعض هذه الجماعات كان لديها علاقات (مع تنظيم الدولة الإسلامية)، لكنها الآن تعمل بمفردها فيما يتعلق بـ(احتياجاتها) المالية واللوجستية وتلجأ إلى الابتزاز" مردفا "لم يعد لديهم تمويل أجنبي".

وأكد ألموراتو أن الغارة بالقرب  من بلدية داتو هوفر أمباتوان لم تترك للجماعة سوى نحو أربعة أعضاء فقط لا بعرف مكان تواجدهم.

 وقال المتحدث العسكري إن ما بين 30 إلى 35 عضوا من جماعة "المقاتلين من اجل حرية بانغسامورو" الإسلامية  يعملون أيضا في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور في مينداناو.

وتعد هذه الجماعة الاسلامية فصيلا منشقا عن جبهة "تحرير مورو الإسلامية"، أكبر فصيل جهادي في الفيليبين وقع اتفاق سلام مع مانيلا العام 2014 انهى عقودا من التمرد.

سجم/شي/لين

Agence France-Presse ©