وقفة عابرة للأديان في لندن إحياء لذكرى ضحايا حرب غزة الفلسطينيين والإسرائيليين وللدعوة للسلام

3 دقائق للقراءة

شارك مئات الأشخاص في وقفة مسائية عابرة للأديان في لندن الأحد إحياء لذكرى الضحايا الإسرائيليين والفلسطينيين للحرب بين إسرائيل وحماس، وللدعوة إلى السلام.

واعتلى معا رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي والحاخام ديفيد ميسون والإمام منور حسين، منصة أقيمت قبالة داونينغ ستريت حيث المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني.

ودعا ويلبي إلى "القضاء على معاداة السامية والإسلاموفوبيا"، بعدما تزايدت الظاهرتان بشكل حاد في المملكة المتحدة عقب الهجوم الذي شنّته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية والقصف الإسرائيلي الانتقامي لغزة.

وتابع "لن نسمح (ببقاء) معاداة السامية والإسلاموفوبيا في شوارعنا، ومدارسنا ومدننا".

من جهته قال الإمام منور حسين "نحن موحدون ضد كل أولئك الذين يريدون زرع الكراهية والشقاق في مجتمعاتنا".

وترمي هذه الوقفة المسائية بحسب المنظمين إلى "بناء جسور" بين المجتمعات.

وتحدّث خلال الوقفة ماغن إينون الحامل الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية والذي قُتل والداه في هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقال "بالطبع أنا غاضب"، مضيفا "لكن ما كان الإرهابيون يريدون حقا قتله هو إمكان تعايش شعوب من مختلف الأديان والأصول".

وتابع "الانتقام الوحيد الممكن لوالديّ هو بوضع الخوف والكراهية جانبا وبالإيمان بأن المستقبل يمكن أن يكون أفضل"، وسط تصفيق الحاضرين.

وإلى جانبه وقف حمزة عواودة وهو فلسطيني من الضفة الغربية، وقد تحدّث عن جدّه الذي اختار قبل 50 عاما "النضال" ضد إسرائيل "لكي يضمن لأولاده وأحفاده مستقبلا أفضل".

وتابع "بعد مرور 50 عاما، تزداد الأوضاع سوءا كل عام مقارنة بالعام السابق".

ودعا عواودة للسلام، لكنه لفت إلى أن "السلام يحتاج لشجعان وللعمل. لذا فإن قلّة من الناس" تختار هذا المسار.

تحت أمطار غزيرة وقف الحاضرون دقيقة صمت إحياء لذكرى ضحايا النزاع "أيا كانت أصولهم".

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر شارك عشرات آلاف الأشخاص في لندن وأنحاء أخرى في المملكة المتحدة، في تظاهرات دعما للفلسطينيين.

لكن هذه التظاهرات تعرّضت لانتقادات واتّهامات باستقطاب الرأي العام.

كتك/ود/سام

Agence France-Presse ©