الدنمارك تستأنف معونتها التنموية للفلسطينيين

3 دقائق للقراءة

أعلنت الدنمارك الاثنين استئناف معونتها التنموية للفلسطينيين والتي علقتها فور الهجوم الذي شنه الجناح العسكري لحركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على اسرائيل.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "يسعدني الإعلان أن الدنمارك تستأنف مساعداتها التنموية لفلسطين".

في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت كوبنهاغن دراسة "لضمان أنّ الأموال الدنماركية لا يساء استخدامها، وبخاصة لدعم منظمات إرهابية تهاجم إسرائيل بشكل غير مباشر". 

واوضحت رئيسة الحكومة "يمكن استئناف المساعدات لأن وزارة الخارجية الدنماركية لم تجد أي اشارة إلى تجاوزات أو دعم لحماس أو غيرها من المنظمات الإرهابية" من خلال الأموال الدنماركية.

وكانت الدنمارك رصدت للعام 2023 مساعدة تنموية للفلسطينيين بقيمة 235.5 مليون كرونة (31.6 مليون يورو)، لم يتم توزيع 72 مليونًا منها بعد. 

وأكدت فريدريكسن "ستبدأ الدفعات الآن"، مشيرة إلى تخصيص مساعدات إنسانية استثنائية بقيمة 125 مليون دولار منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. 

واشارت وزارة الخارجية في بيان "بسبب القتال العنيف في غزة، سيتم تعديل بعض الأنشطة المخطط لها في برنامج المساعدات لفلسطين"، مشددة على أهمية تقديم "دعم إضافي للضفة الغربية". 

اندلعت الحرب في غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وأسفر عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين، وفقاً للسلطات الإسرائيلية. واقتادت الحركة حوالى 240 شخصاً رهائن، لا يزال 137 منهم محتجزين لديها منذ الهدنة التي تم التوصل إليها في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. 

ورداً على ذلك، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس، وتواصل حملة قصف مكثفة على قطاع غزة كما باشرت عمليات برية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر. وفي آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة التابعة لحركة حماس ألإثنين، أفادت بمقتل 18205 أشخاص في القطاع، أغلبهم من النساء والأطفال، وعشرات الآلاف من الجرحى. 

وذكرت مصادر في حماس أن العديد من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض.

سبو/ريم/غد

Agence France-Presse ©