ندد الكرملين الثلاثاء بتدخل الولايات المتحدة "غير المقبول" في ملف أليكسي نافالني بعدما عبرت واشنطن عن "قلقها" حيال معلومات تفيد بأن أقارب المعارض الروسي المسجون يحاولون الاتصال به من دون جدوى منذ حوالى أسبوع.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "إنه سجين مدان (...) ويقضي العقوبة الصادرة في حقه. نعتبر أن أي تدخل لا سيما من جانب الولايات المتحدة، غير مقبول".
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال الاثنين بشأن نافالني "يجب إطلاق سراحه فوراً. حتى أنه ما كان ينبغي أن يُسجن" مشيراً إلى أن سلطات بلاده تسعى لمعرفة المزيد.
وتوجه محاموه الجمعة ثم الاثنين إلى "منشأتين عقابيتين في منطقة فلاديمير (شرق موسكو) حيث من المحتمل أن يكون أليكسي نافالني" لكنهم تبلغوا "بعدم وجوده"، وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه كيرا يارمش.
وكانت قد اشارت في وقت سابق إلى أن فريقه لم يتبلغ أي خبر عنه منذ "ستة أيام".
ويتعين إرسال نافالني بموجب الحكم الجديد الصادر في آب/أغسطس بسجنه 19 عامًا بتهمة "التطرف"، إلى منشأة ذات "نظام خاص" أكثر تشددا.
غالبًا ما تستغرق عمليات النقل من منشأة عقابية إلى أخرى في روسيا عدة أسابيع، من دون ورود أنباء عن المعتقلين خلال هذه الفترة. وتقع غالبية هذه المنشآت العقابية التي تتسم بأقسى ظروف الاحتجاز في نظام السجون الروسي، في مناطق نائية.
نظّم نافالني احتجاجات واسعة في روسيا قبل أن يُسجن في 2021 بعد إدانته بتهم احتيال إثر عودته من ألمانيا حيث كان يتعافى من عملية تسميم قال محققون مستقلون إن الدولة الروسية نفّذتها.
بور/نور/غ ر
Agence France-Presse ©