وصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى بودابست الاثنين للقاء حليفه المجري فيكتور أوربان وعلى الأرجح مناقشة انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي لم تصادق عليه الدولتان بعد.
سيتم استقبال الرئيس التركي الذي يزور البلاد للمرة الثانية خلال أشهر، في اشارة إلى التقارب بين زعيمي البلدين، بمراسم عسكرية في ساحة الأبطال بوسط العاصمة، قبل لقاء الرئيسة كاتالين نوفاك، على أن يلتقي بعدها مع رئيس الوزراء المجري.
ومن المقرر أن يتحدث الرجلان إلى وسائل الاعلام الساعة 15,15 (14,15 بتوقيت غرينتش).
ويتضمن جدول اعمال المحادثات "تعميق التعاون الثنائي"، بحسب الرئاسة التركية، بعد مرور مئة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وسيتم التطرق دون أدنى شك إلى ترشيح السويد لعضوية حلف الأطلسي.
وربط إردوغان الذي رفع حقّ النقض (الفيتو) في تموز/يوليو، مصادقة تركيا على عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي، بموافقة "متزامنة" من الكونغرس الأميركي على بيع طائرات إف-16 لأنقرة.
واعربت المجر من جانبها، عن دعمها لهذا الانضمام من حيث المبدأ لكنها تماطل في إقراره منذ أشهر.
وفي أيلول/سبتمبر، اعتبر أوربان أنّ مصادقة بلاده على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي "ليست أمراً ملحاً" مطالباً الدولة الواقعة في شمال أوروبا أولاً "بالاحترام".
وتطالب بودابست ستوكهولم بوقف سياسة "تشويه السمعة" وملاحظاتها المتكررة بشأن انتهاك حكومة أوربان لسيادة القانون.
في السنوات الأخيرة، ضاعف فيكتور أوربان من مواجهاته مع بروكسل وشركائه الغربيين وانتهج سياسة الانفتاح على الشرق.
وهو الزعيم الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي لا يزال محافظاً على علاقات وثيقة مع الكرملين على الرغم من غزو روسيا لأوكرانيا، كما تقارب مع تركيا والصين ودول آسيا الوسطى.
روز/ريم/غد
Agence France-Presse ©