بدأت الأحزاب السياسية في بنغلادش الاثنين حملتها للانتخابات العامة المقررة في 7 كانون الثاني/يناير، لكن المعارضة قررت مقاطعة التصويت بعد حملة اعتقالات.
واكدت المعارضة أن آلافا من نشطائها اعتقلوا بعد تظاهرات ضخمة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر في محاولة لإجبار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة على ترك السلطة.
وأكد الحزب الوطني في بنغلادش أن دوافع سياسية تقف وراء إدانة أعضائه بهدف سحق حزب المعارضة الوحيد في البلاد، القادر على تشكيل تحد حقيقي لحكم الشيخة حسينة المستمر منذ 15 عاما.
وقال قيصر كمال الرئيس القانوني للحزب إن 21835 عضوا اعتقلوا منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر.
وتخضع زعيمة الحزب خالدة ضياء، أبرز منافسي حسينة والتي تولت رئاسة الحكومة مرتين، للإقامة الجبرية منذ إطلاق سراحها في عام 2020 بعد أن قضت عقوبة السجن لمدة 17 عاماً.
والاثنين، رفضت محكمة في دكا إطلاق سراح الزعيم الفعلي للحزب ميرزا فخر الإسلام ألامجير بكفالة.
واعتبر كمال ذلك "جزءا من خطة سياسية لإسكات أي زعيم أو ناشط معارض".
وذكرت صحيفة "بروثوم ألو" الأوسع انتشارا في بنغلادش الاثنين أن 1249 من نشطاء المعارضة دينوا منذ أيلول/سبتمبر، معظمهم بتهم القيام بأعمال عنف واضرام النار عمداً وعرقلة عمل الشرطة.
والشهر الماضي، أكدت المحكمة العليا في بنغلادش منع "الجماعة الإسلامية"، الحزب الإسلامي الرئيسي في البلاد من المشاركة في الانتخابات.
وتؤكد الجماعة أنه تم توقيف أكثر من 3100 من أعضائها منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر.
وشهدت بنغلادش خلال عهد الشيخة حسينة نمواً اقتصادياً قوياً، لكن حكومات غربية ومنظمات ناشطة في مجال حقوق الإنسان حذرت من تراجع الديموقراطية وأعربت عن قلقها بشأن العنف وآلاف عمليات الإعدام التعسفية.
مما/ريم/ب ق
Agence France-Presse ©