قلق أميركي إزاء تعرّض شرطيين إسرائيليين لمصوّر صحافي بالضرب

3 دقائق للقراءة

أعربت الولايات المتحدة الإثنين عن قلقها إزاء تعرّض عناصر من الشرطة الإسرائيلية بالضرب لمصوّر صحافي يعمل في وكالة أنباء الأناضول التركية، داعية إلى محاسبة المسؤولين.

ونقل المصوّر الصحافي مصطفى الخروف إلى المستشفى لعلاجه من إصابات تعرّض لها بعدما حاول التقاط صور لفلسطينيين يؤدّون صلاة الجمعة في القدس الشرقية المحتلّة بعد أكثر من شهرين على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّ عناصرها الضالعين في الواقعة أوقفوا على الفور عن العمل، مشدّدة على أنّ القرار يعكس التزاماً على مستوى المحاسبة والمعايير المهنية.

ولدى سؤاله عن الواقعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر "نحن قلقون للغاية من جرّاء المشاهد المزعجة التي تُظهر استخدام القوة ضدّ صحافي".

وتابع "نعتقد أنّه من الملائم فتح تحقيق في الفيديو، وفي حال ثبتت الوقائع، محاسبة الأشخاص الضالعين".

وبحسب وكالة الأناضول، فقد عمد عناصر الشرطة في بادئ الأمر إلى توجيه أسلحتهم على الخروف خلال تغطيته الصحافية، من ثم أطاحوه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب والركل، كما تعرّضوا بالضرب إلى مصوّر كان معه.

واعتبرت "لجنة حماية الصحافيين" ومقرّها في نيويورك أنّ الواقعة تندرج في إطار "نمط" لهجمات الجنود الإسرائيليين والمستوطنين.

وقال مدير برامج اللجنة كارلوس مارتينيز دي لا سيرنا إنّ "لجنة حماية الصحافيين تدعو السلطات الإسرائيلية إلى التوقّف على الفور عن مهاجمة الصحافيين، وإلى محاسبة الضالعين في هذه الهجمات وتوفير حماية هناك حاجة ماسّة إليها".

وفي معرض ردّه على أسئلة موجّهة إليه، قال ميلر "لم نر أيّ دليل على أن إسرائيل تستهدف الصحافيين".

وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر استهدفت ضربتان متتاليتان عند أطراف بلدة علما الشعب قرب الحدود اللبنانية مع إسرائيل مجموعة من الصحافيين وتسبّبت بمقتل المصوّر في وكالة رويترز عصام عبدالله (37 عاماً) بينما كان مع ستة صحافيين آخرين.

وجرح في تلك الضربة ستّة صحافيين بينهم مصوران لوكالة فرانس برس.

وأظهر تحقيق أجرته وكالة فرانس برس أنّ الضربة نجمت عن قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية. كذلك خلص تحقيق أجرته وكالة رويترز إلى إصابة الصحافيين بنيران دبابة إسرائيلية.

شكت/ود/بم

Agence France-Presse ©