فجر الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء منزل فلسطيني يتهمه بتنفيذ هجوم مسلح أدى إلى مقتل إسرائيليين في آب/أغسطس الماضي في بلدة حوارة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، على ما أكد الجيش وشهود عيان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "دمر شقة منفذ العملية في حوارة التي قتل فيها شاي وأفيعاد نيجركار في بلدة عقربا".
وتتهم إسرائيل أسامة بني فضل (20 عاما) من بلدة عقربا جنوب نابلس بتنفيذ هجوم مسلح وقع داخل مغسل مركبات في بلدة حوارة القريبة وأدى إلى مقتل رجل وابنه.
وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل بني فضل الشهر المنصرم بعد ملاحقة استمرت لأكثر من شهرين.
وأكد شهود عيان لوكالة فرانس برس اقتحام قوات كبيرة البلدة بعد منتصف الليل ومحاصرة منزل عائلة بني فضل المكون من ثلاثة طوابق وتفجير الطابق الثاني منه.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل "عشرة مطلوبين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة ينتمون لحركة حماس".
وأشار الجيش إلى مصادرته خلال عملياته في الضفة الغربية "سلاحا من طراز إم 16، و40 مركبة غير قانونية وأموال".
وتنتهج إسرائيل سياسة هدم المنازل ضد الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات ضد أهداف إسرائيلية فيما ترى المنظمات الحقوقية في هذا الإجراء عقابا جماعيا.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعداً في وتيرة أعمال العنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ومنذ ذلك الحين، قتل أكثر من 300 فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ العام 1967، وفقا لأرقام وزارة الصحة.
ع س-ها/غ ر
Agence France-Presse ©