مقتل قيادي بارز في حركة الشباب الصومالية

3 دقائق للقراءة

قُتل قيادي بارز في حركة الشباب الإسلامية الصومالية يعتقد أنه مدبّر هجوم استهدف قاعدة عسكرية أميركية-كينية في شرق كينيا، بحسب ما أعلنت وزارة الإعلام الصومالية.

وكانت الولايات المتحدة قد عرضت مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار لمن يسهم في القبض على معلم أيمن، القيادي البارز في حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تشن منذ العام 2007 تمرّدا مسلّحا ضد الحكومة الصومالية.

وجاء في منشور لوزير الإعلام داود عويس على منصة إكس أنه "تأكد مقتل القيادي البارز في حركة الشباب معلم أيمن في عملية مشتركة للجيش الوطني الصومالي بمساندة من القوات الأميركية في 17 كانون الأول/ديسمبر".

وتابع الوزير "كان أيمن مسؤولا عن التخطيط عن هجمات إرهابية عدة في الصومال وفي البلدان المجاورة".

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) قد أكدت الثلاثاء في بيان أنها قتلت "قياديا في حركة الشباب" في ضربة جوية تم شنها "بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية للصومال" في 17 كانون الأول/ديسبمر قرب مدينة جلب في جنوب الصومال، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ومعلم أيمن بحسب واشنطن قائد وحدة "جيش أيمن" في حركة الشباب وهو مدبّر هجوم تم تنفيذه في الخامس من كانون الثاني/يناير 2020 ضد قاعدة عسكرية أميركية-كينية تعرف باسم "معسكر سيمبا" في خليج ماندا قرب حزيرة لامو السياحية في الشرق الكيني، على مقربة من الحدود مع الصومال.

وقُتل في الهجوم ثلاثة أميركيين، وأربعة عناصر في حركة الشباب.

بحسب دراسة أجرتها في العام الماضي جامعة جورج تاون، أنشأت حركة الشباب وحدة "جيش أيمن" بهدف التوغل في كينيا.

والوحدة مسؤولة عن هجمات منتظمة في شمال شرق كينيا.

وتقاتل حركة الشباب منذ أكثر من 16 عاما الحكومة الاتحادية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي.

وتصنّف واشنطن الحركة منظمة إرهابية منذ العام 2008.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال في فترة 2011-2012، ظلت الحركة متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصاً في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أيلول/سبتمبر 2022 "حرباً شاملة" ضد حركة الشباب، بمؤازرة القوات الأميركية وقوة الاتحاد الإفريقي.

لكن بعد تقدم ملحوظ، تباطأ الهجوم، ما أثار تساؤلات حول قدرة السلطات على كبح التمرد.

سفا/ود/ليل

Agence France-Presse ©