3 قتلى إضافيين في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادياً إيرانيا في سوريا (المرصد)

3 دقائق للقراءة

أودت الغارة الإسرائيلية، التي استهدفت الإثنين القيادي في الحرس الثوري الإيراني رضي موسوي، بحياة ثلاثة مقاتلين موالين لطهران، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الإثنين مقتل موسوي، "أحد المستشارين الأكثر خبرة" في سوريا و"المسؤول اللوجستي لمحور المقاومة" فيها، في ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفته في منطقة السيدة زينب قرب العاصمة. 

وأورد المرصد السوري، ومقره بريطانيا ولديه شبكة واسعة من المصادر في سوريا، أن بالإضافة إلى موسوي "تأكد مقتل عنصرين من جنسية غير سورية وآخر سوري الجنسية، جراء الضربة الإسرائيلية".

وأشار إلى أن الضربة استهدفت موسوي بعد وقت قصير من دخوله مزرعة. 

وأفاد سكان في منطقة السيدة زينب الثلاثاء عن استنفار أمني لمقاتلين موالين لإيران في بعض الأحياء والمزارع في المنطقة.

وموسوي هو أبرز قيادي في فيلق القدس، الوحدة الموكلة العمليات الخارجية في الحرس الثوري، يُقتل خارج إيران، بعد اللواء قاسم سليماني، قائد القوة آنذاك الذي قُتل في غارة أميركية في العراق في الثالث من  كانون الثاني/يناير 2020.

وتوعد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي بأن إسرائيل "ستدفع بالتأكيد ثمن هذه الجريمة"، فيما رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن طهران مقتل أفراد من قواتها في سوريا، حيث تؤكد أنهم يتواجدون في مهام "استشارية".

وتعدّ إيران حليفاً أساسياً للرئيس السوري بشار الأسد، وقدمت خلال النزاع المستمر في بلاده منذ 13 عاماً، دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لدمشق.

وتقود إيران ما يعرف بـ"محور المقومة" الذي تنضوي فيه فصائل فلسطينية وعراقية ويمنية إضافة إلى حزب الله اللبناني.

وتقاتل في سوريا أيضاً إلى جانب القوات الحكومية مجموعات مدعومة من طهران، أبرزها فصائل عراقية وحزب الله اللبناني.

وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري. 

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها تكرر أنها ستتصدى لما تصفه بمحاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا

وصعّدت إسرائيل وتيرة استهدافها للأراضي السورية، خصوصاً ضد مواقع تابعة لحزب الله، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة المحاصر في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر هجوم لحركة حماس، المدعومة إيرانياً، على جنوب إسرائيل.

رح/ص ك

Agence France-Presse ©