نفوق غير مسبوق للمحار في إسبانيا

دقيقة واحدة للقراءة

يثير ارتفاع معدل نفوق القواقع والمحار في غاليثيا الإسبانيّة، وهي أهم منطقة مصدّرة لثمار البحر في أوروبا، قلق أربعة آلاف امرأة يمارسن صيد هذه الكائنات البحرية ويعتشن منه.

تشعر خوانا ماريا مارتينيس بأسى إزاء العدد الكبير من الرخويات النافقة على شاطئ بلدة "إيا دي أروسا" الواقعة في شمال غرب إسبانيا، وتقول: "لم أشهد خلال 42 سنة مارست فيها صيد المحار مثل هذه السنة السيئة".

ففي هذه البلدة التي تقع على بعد 50 كيلومتراً من "سانتياغو دي كومبوستيلا"، عانت الصيّادات المعروفات باسم "ماريسكادوراس" واللواتي يكسبن رزقهنّ من جمع ثمار البحر على شواطئ هذه المنطقة المطلّة على المحيط من هذه الظاهرة في الأسابيع الأخيرة. فنسبة نفوق المحار تراوحت بين 60 و80% خلال الأسابيع الأخيرة على بعض الشواطئ وفي بعض مصبّات الأنهر، المكان المفضل للقواقع والمحار والرخويات التي تحبّ القيعان الموحلة.

ويُرجّح أن يعود السبب الرئيسي لموجة النفوق إلى الانخفاض غير الطبيعي في ملوحة المياه، وهي ظاهرة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة في تشرين الأول والثاني، وإلى الارتفاع غير المعتاد في درجة حرارة مياه البحر بعد سنة شهدت موجات حرّ كثيرة.