الشرطة تمنع تظاهرة محظورة للمعارضة ضد الانتخابات في الكونغو الديموقراطية

3 دقائق للقراءة

منعت تعزيزات من الشرطة في العاصمة كينشاسا الأربعاء تظاهرة دعت إليها المعارضة احتجاجا على العملية الانتخابية، وفق ما ذكر فريق من وكالة فرانس برس. 

دعا العديد من مرشحي المعارضة للانتخابات الرئاسية في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي جرت في 20 و21 كانون الأول/ديسمبر، إلى التظاهر ضد ما اعتبروها "انتخابات صورية" مطالبين بإلغائها. 

ولكن الحكومة حظرتها. وقال وزير الداخلية بيتر كازادي الثلاثاء "لن تكون هناك مسيرة" موضحاً أمام الصحافيين أن التظاهرة "تهدف إلى تقويض العملية الانتخابية، ولا يمكن لحكومة الجمهورية أن تقبل بذلك". 

وتمسكت المعارضة بقرارها داعية المشاركين إلى التجمع بالقرب من قصر الشعب، مقر البرلمان، للتوجه إلى مقر اللجنة الانتخابية. لكن شرطة مكافحة الشغب منعت التجمع.

 واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد أنصار المعارض مارتن فايولو، المرشح الذي هزم في انتخابات 2018 لدى تجمعهم أمام مقر حزبه القريب، بينما أضرم متظاهرون النار في الإطارات على الطريق. 

لنحو ساعة، رشق النشطاء المتحصنون في الطابق الأول من المبنى الحجارة على الشرطة التي ردت باطلاق الغاز المسيل للدموع، وسيطرت على المكان.

وبحسب مارتن فيولو، أصيب ما لا يقل عن 11 ناشطاً. 

وقال الجنرال بليز كيليمباليمبا، قائد شرطة كينشاسا، إن شرطيين اصيبا "بسبب الرشق بالحجارة".

دعي نحو 44 مليون ناخب، من نحو مئة مليون نسمة هم عدد سكان البلاد إلى انتخاب رئيسهم ونوابهم وممثليهم في مجالس المناطق ومستشاريهم البلديين في 20 كانون الأول/ديسمبر.

وبسبب مشاكل لوجستية متعددة، تم تمديد التصويت رسميا ليوم واحد لكنه استمر حتى عيد الميلاد في بعض المناطق النائية. 

وفي 20 كانون الأول/ديسمبر، وصفت المعارضة الانتخابات بأنها "فوضى عارمة" ونددت بوجود "مخالفات".

وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويا إن "الفوضى لم ولن تحدث". 

وأشار على موقع "إكس" (تويتر سابقا) إلى أن "على المعارضة الانتظار حتى الانتهاء من نشر النتائج الأولية (...) للطعن فيها أمام المحكمة (الدستورية) وفق ما ينص عليه القانون".

مبب/ريم/ص ك

Agence France-Presse ©