لبنان والأردن ودّياً اليوم... ورادولوفيتش متفائل

دقيقتان للقراءة

يختتم منتخب لبنان لكرة القدم اليوم معسكره الداخليّ الذي أقامه في طرابلس منذ أكثر من أسبوع، بمباراةٍ دولية وديّة يلتقي فيها ضيفه الأردني على ملعب طرابلس البلدي الساعة الثانية بعد الظهر خلف أبوابٍ موصدة بطلب من المنتخبين، وهي تحمل أهمية فنية كبيرة بالنسبة اليهما كونها تأتي قبل أسبوعَين فقط على انطلاق مشوارهما في نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة إبتداءً من 12 كانون الثاني المقبل.

من هنا، إنصبّ عمل الجهاز الفني بقيادة المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش على محاكاة طريقة لعب الأردنيين التي ترتكز على البحث الدائم عن المساحات الفارغة للانطلاق منها نحو منطقة الجزاء، ولعب الكرات الطويلة في ظهر المدافعين، وهو ما سيخلق تحدّيات جمّة لمنتخب الأرز لاختبار قدراته في الارتداد الدفاعي السريع والقيام بالتغطية المناسبة، إضافةً الى الرقابة اللصيقة المفترض ان تكون حاضرة لكي تعطّل مفاتيح اللعب لدى الخصم.

وكان رادولوفيتش قد ركّز في آخر الحصص التدريبية قبيل المباراة الودّية على التحركات الجماعية الهجومية وكيفية خلق الحالات التي تسمح بصناعة الفرص والخطورة وإنهاء الهجمات في الشباك، وهو شدّد في حديثه الى وسائل الاعلام التي حضرت بشكلٍ لافت لمواكبة التمارين في يومٍ خُصّص للقاءات الصحافية: «المباراة أمام الأردن لها أهمية كبرى لانها ستعطينا فكرةً حول ما نحن عليه في الفترة الحالية، الوقت قصير بالنسبة إلينا للارتقاء بالمستوى الى الدرجة التي نأملها، لذا فإنّ هذا النوع من المباريات يساعدنا على تحديد مكامن الخلل، والعمل على تصحيح الأخطاء».

أضاف: «الأهمّ أنّ التقرير الطبي جيّد في هذه الفترة الحسّاسة، إذ باستثناء جهاد أيوب الذي يتعافى من تمزّقٍ عضلي، لا يوجد إصابات في صفوف المنتخب، وهو أمرٌ يبعث الراحة في نفوسنا». وختم: «أنا متفائل بهذه المجموعة، وواثق بأنها مع الوقت ستتمكن من تقديم ما يصبو إليه الجمهور اللبناني المتعطش لرؤية الإنتصارات».