مقتل فلسطيني ومصادرة أموال في عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

3 دقائق للقراءة

قتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية ليل الأربعاء الخميس في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، خلال عملية عسكرية في مدينة رام الله تخللتها مداهمة محال صرافة ومصادرة ملايين الشواكل.

وتشهد الضفة تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وأفادت وزارة الصحة في بيان "استشهاد الشاب حازم عبد الفتاح قطاوي، في رام الله"، بينما أكدت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني نقل ثمانية إصابات "بالرصاص الحي" من المدينة.

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس فلسطينيين يلقون زجاجات حارقة على القوات الإسرائيلية في المدينة التي تضم مقر السلطة الوطنية الفلسطينية.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على "مهاجمين ألقوا عبوات ناسفة وزجاجات حارقة وفتحوا النار على قوات الأمن الإسرائيلية".

وقال المتحدث باسمه عبر منصة إكس إن القوات الإسرائيلية نفذت "حملة واسعة النطاق... لمصادرة الأموال الإرهابية لحماس"، مشيرا الى أن الجنود صادروا "ملايين الشواكل واعتقلوا 21 مطلوبا على خلفية حيازة أموال الإرهاب... وللاشتباه بضلوعهم في تمويل منظمة حماس الإرهابية والعملات الرقمية والأموال النقدية في إطار عملهم بصفة مقدمي خدمات مالية". 

بدوره، أفاد مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في بيان إن "ملايين الشواكل كانت مخصصة لحماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية"، مشيرا الى أن المحال المعنية "سيتم تصنيفها كمنظمات إرهابية بسبب نشاطها في تحويل الأموال لأغراض إرهابية". 

وشاهد مصور فرانس برس محلا للصرافة وقد تضرر وتهشم زجاجه وتساقط أرضا. 

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن "قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الأربعاء وحتى صباح الخميس 25 مواطنا على الأقل من الضفة الغربية"، مشيرا الى أنها اقتحمت "محلات صرافة في المحافظات واعتقلت موظفين فيها". 

تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967، وتنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية ومداهمات شبه يومية لمختلف المدن والقرى الفلسطينية.

ومنذ مطلع العام الجاري، قتل 522 فلسطينيا برصاص الجيش أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم 314 منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية. 

جد-رسك/ها/كام

Agence France-Presse ©