تركيا تصوت مطلع 2024 "على الأرجح" على انضمام السويد إلى الحلف الأطلسي

3 دقائق للقراءة

يصوت البرلمان التركي مطلع العام 2024 "على الأرجح" للمصادقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع معاودة النواب العمل في 15 كانون الثاني/يناير، على ما أفادت مصادر برلمانية الخميس، وذلك بعد موافقة لجنة برلمانية الثلاثاء على الطلب السويدي.

والبرلمان في عطلة رسمية منذ مساء الاربعاء.

ووافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الثلاثاء على طلب السويد الانضمام إلى الناتو، مزيلة بذلك عقبة جديدة في طريق مساعي الدولة الاسكندنافية للانضواء في التحالف العسكري الغربي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.  

غير أنه ما زال يتعين المصادقة على الطلب بغالبية النواب.

وبإمكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان دعوة البرلمان لعقد دورة استثنائية خلال العطلة، لكنه ربط موافقة بلاده بتلبية واشنطن طلب أنقرة لإمدادها بطائرات مقاتلة من طراز اف-16.

وأفاد مصدر دبلوماسي في أنقرة أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تباحث الأربعاء مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن "بطلب من الأخير".

وأوضح المصدر أن فيدان شدد مجددا على تسليم أنقرة الطائرات الأميركية وذكّر بأن أنقرة "تنتظر من الإدارة الأميركية ومن الكونغرس الأميركي أن يتحركا بذهنية التحالف ويحترما التعهدات".

ولا تعارض الإدارة الأميركية الصفقة لكن الكونغرس جمدها حتى الآن لأسباب سياسية ولا سيما في ظل التوتر القائم مع اليونان العضو هي أيضا في الحلف الأطلسي والتي تقربت منها أنقرة مؤخرا.

وقال مدير صندوق مارشال الألماني أوزغور أونلوهيسارسيكلي في مطلع الأسبوع لوكالة فرانس برس "بات من الواضح أن الآليتين ستتقدمان بالتوازي". واعتبر أنه "ليس هناك إجماع حقيقي سواء داخل البرلمان التركي أو في الكونغرس الأميركي".

لكنه شدد على أنه "إذا أظهر بايدن وإردوغان التصميم المطلوب، فبإمكاننا أن نأمل في تسوية قريبا".

وتخلّت السويد وفنلندا عن عقود من الحياد العسكري، فطلبتا الانضمام إلى المنظمة الدفاعية التي تقودها الولايات المتحدة، بعد غزو روسيا لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وحصل طلبهما على موافقة سريعة من جميع أعضاء الناتو باستثناء تركيا والمجر. وفي النهاية، قبل البلدان بانضمام فنلندا إلى الحلف لتصبح العضو الـ31 في نيسان/أبريل.

ولا تزال تركيا والمجر الدولتين الوحيدتين في حلف شمال الأطلسي اللتين لم تصادقا على طلب انضمام السويد إلى الحلف بعد 19 شهراً من التقدّم به.

اش/دص/اا

Agence France-Presse ©