وزارة جديدة للداخلية ضد "الأعداء" في نيكاراغوا

3 دقائق للقراءة

أعلن رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا إنشاء وزارة جديدة للداخلية مثل تلك التي كانت قائمة في عهد الحكومة الساندينية في ثمانينيات القرن الماضي، لتعزيز جهاز الأمن والدفاع ومواجهة "مشاريع العدو". 

وقال أورتيغا الأربعاء إن هذه الوزارة ستتمتع بصلاحيات عديدة مثل تلك التي كانت موجودة في الحكومة التي قادها بعد الثورة الساندينية في 1979 وحاربت التمرد المسلح للمعادين للثورة أو "الكونترا" المدعومين من الولايات المتحدة. 

وكانت تغييرات أدخلت على مهام وزارة الداخلية في ذلك الوقت التي كانت تتابع المعارضة الداخلية أيضا، في 1990 بعد هزيمة أورتيغا في الانتخابات أمام فيوليتا باريوس دي تشامورو. 

وستتولى الوزارة الجديدة إدارة قوة الشرطة ونظام السجون بالإضافة إلى خدمات الإطفاء والهجرة. 

ويفترض أن يصوت البرلمان على قانون إنشاء وزارة الداخلية الجديدة الخميس في جلسة استثنائية، حسب رئيسه غوستافو بوراس. 

وأكد أورتيغا أن "هذه خطوة تمنحنا قوة هائلة ويمكننا مرة أخرى الاعتماد على أداتين عظيمتين هزمنا بهما الثورة المضادة: الجيش ووزارة الداخلية". وأضاف "نحن الآن في وضع أفضل للقيام بالمهام التي تمنع الأعداء من التقدم في مخططاتهم لأنهم دائما متآمرون". 

وكان أروتيغا ماركسيا متحمسا في شبابه وقاد التمرد الذي أسقط أناستاسيو سوموزا وحل محله على رأس البلاد في 1979. 

وبعد هزيمته في انتخابات 1990، عاد إلى السلطة في 2007، لكن خصومه يتهمونه بالانجراف إلى الاستبداد والمحسوبية. وفي 2018، واجهت تظاهرات تطالب برحيله قمعا شديدا إذ اعتبرت الحكومة هذه الاحتجاجات محاولة انقلاب تدعمها الولايات المتحدة.

 وقتل أكثر من 350 شخصا وسجن أكثر من 200 آخرين. 

ومنذ احتجاجات 2018، عززت نيكاراغوا ترسانتها القانونية وأوقفت ترخيص العمل لأكثر من ثلاثة آلاف منظمة غير حكومية. 

وأعيد انتخاب أورتيغا في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 لولاية رابعة على التوالي، بعد تصويت غاب فيه منافسوه أو اعتقلوا أو أجبروا على مغادرة البلاد.

وعلى مدى أربع سنوات، فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات عديدة على نيكاراغوا وشخصيات من النظام.

بزر/اا/لين

Agence France-Presse ©