تعيين المعارض التشادي السابق سوكسيه ماسرا رئيسا للوزراء (الرئاسة)

دقيقتان للقراءة

عيّن رئيس تشاد الانتقالي الجنرال محمد إدريس ديبي إنتو الاثنين قياديا معارضا بارزا عاد مؤخرا من المنفى رئيسا للوزراء.

بقي رئيس حزب "ترانسفورمرز" سوكسيه ماسرا معارضا لعائلة ديبي مدة طويلة إلى أن عاد إلى تشاد في تشرين الثاني/نوفمبر بعدما توصل إلى اتفاق مع قادتها العسكريين.

وقبل أيام على استفتاء الشهر الماضي على دستور جديد صوّت 86 في المئة من المشاركين فيه بـ"نعم"، حضّ ماسرا أنصاره على التصويت لصالح الدستور الجديد فيما يتوقع أن تمهّد النتيجة لإجراء انتخابات.

وأعلن السكرتير العام للرئاسة محمد أحمد ألابو على التلفزيون الرسمي أنه "تم تعيين الدكتور سوكسيه ماسرا رئيسا للوزراء، على رأس الحكومة الانتقالية".

غادر ماسرا إلى المنفى بعد مدة قصيرة من احتجاجات 20 تشرين الأول/أكتوبر 2022 ضد النظام العسكري الذي مدد حينذاك بعامين فترة انتقالية مدتها 18 شهرا كان من المفترض أن تشهد انتخابات وعودة حكومة مدنية إلى السلطة.

تفيد السلطات بأن حوالى 50 شخصا قتلوا يومها، فيما تقدّر المعارضة ومنظمات دولية غير حكومية الحصيلة ما بين 100 و300.

وسقط جميع الضحايا تقريبا بنيران الجيش والشرطة وخصوصا في العاصمة نجامينا.

ولم يعد ماسرا من المنفى إلا في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر بعد اتفاق مصالحة تم التوقيع عليه في كينشاسا في 31 تشرين الأول/أكتوبر وضمن له حرية مزاولة العمل السياسي.

وأفاد الحكومة بأنه يرغب بـ"مواصلة الحوار.. مع رؤية لحل سياسي سلمي".

نأت عدة حزب سياسية بنفسها عن ماسرا وانتقدت عفوا عاما منحه النظام "لجميع التشاديين، مدنيين وعسكريين،" ممن تورطوا في احتجاجات تشرين الأول/أكتوبر 2022 التي باتت تعرف بـ"الخميس الأسود".

ياس-دوي-هبن/لين/دص

Agence France-Presse ©