السعودية تدين "التفجيرات الإرهابية" في إيران

3 دقائق للقراءة

أعربت السعودية الأربعاء عن "رفضها وإدانتها للتفجيرات الإرهابية" التي استهدفت حشودا في جنوب إيران كانت تحيي الذكرى السنوية الرابعة لمقتل اللواء قاسم سليماني بضربة أميركية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان "رفض المملكة العربية السعودية وإدانتها للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأعربت عن "خالص تعازيها ومواساتها وتضامنها مع إيران في هذا الحدث المؤلم، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل".

ووقع الانفجاران اللذان اعتبر مسؤول محلي أنهما عمل "إرهابي"، قرب مقبرة الشهداء في محافظة كرمان حيث يرقد سليماني، وفي ظل ظروف إقليمية شديدة التوتر على خلفية الحرب بين إسرائيل، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الحليف الوثيق لطهران.

وكان سليماني، الذي قتل بضربة جوية أميركية فجر الثالث من كانون الثاني/يناير 2020 بعيد خروجه من مطار بغداد، في حينه قائدا لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، وأحد أبرز القادة العسكريين للجمهورية الإسلامية، وصاحب دور محوري في رسم استراتيجيتها في الشرق الأوسط على مدى أعوام طويلة.

ويعزى الى سليماني الدور الأكبر في إرساء "محور المقاومة"، وهي التسمية التي تطلق على الأطراف الحليفة لطهران في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، والحوثيين في اليمن، إضافة الى بعض الفصائل العراقية.

وكانت السعودية وإيران، القوتان الاقليميتان البارزتان في الشرق الأوسط، توصلتا في آذار/مارس الماضي إلى اتفاق تقارب مفاجئ في آذار/مارس برعاية صينية.

وأنهى الاتفاق قطيعة دامت أكثر من سبع سنوات بين البلدين.

قطعت الرياض علاقاتها مع طهران عام 2016 بعد هجوم شنّه متظاهرون إيرانيون على كلّ من سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد احتجاجاً على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

ومنذ حزيران/يونيو الفائت، أعاد البلدان فتح سفارتيهما وتبادلا السفراء.

ودعمت إيران والسعودية لسنين معسكرات متنافسة في اليمن وسوريا ولبنان. لكنّ حدة التوتر تراجعت كثيرا بين البلدين منذ الإعلان عن تطبيع علاقاتهما. 

هت/ب ق

Agence France-Presse ©