واشنطن/صنعاء
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أنّ الولايات المتحدة وبريطانيا وجّهتا "بنجاح" ضربات للمتمرّدين الحوثيّين ردا على هجمات الجماعة المدعومة من إيران على سفن في البحر الأحمر.
وأوردت وسائل إعلام أميركيّة أنّ الضربات شاركت فيها طائرات مقاتلة واستُعملت فيها صواريخ توماهوك.
وأفاد مصدر حوثي وشهود بأنّ ضربات أصابت عددا من المدن في اليمن الذي يسيطر الحوثيّون على مساحات واسعة من أراضيه.
وأشارت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيّين إلى أنّ الضربات طالت "قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة، محيط مطار الحديدة، مناطق في مديرية زبيد، معسكر كهلان شرقي مدينة صعدة، مطار تعز، معسكر اللواء 22 بمديرية التعزية، والمطار في مديرية عبس".
وأعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها أنّهم يريدون "استعادة الاستقرار في البحر الأحمر"، في أعقاب الضربات الأميركيّة والبريطانيّة التي استهدفت ليل الخميس الجمعة المتمرّدين الحوثيّين في اليمن.
وفي بيان مشترك، قالت الولايات المتحدة وأستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبيّة والمملكة المتّحدة، إنّ "هدفنا يبقى متمثّلا في تهدئة التوتّر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر".
وقال بايدن في بيان "اليوم، بتوجيه منّي، نفّذت القوّات العسكريّة الأميركيّة - بالتعاون مع المملكة المتحدة وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا - ضربات ناجحة ضدّ عدد من الأهداف في اليمن التي يستخدمها المتمرّدون الحوثيّون لتعريض حرّية الملاحة للخطر في أحد الممرّات المائيّة الأكثر حيويّة في العالم".
ووصف الضربات بأنّها "ردّ مباشر" على هجمات "غير مسبوقة" شنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر شملت "استخدام صواريخ بالستيّة مضادّة للسفن للمرّة الأولى في التاريخ".
وأكّد بايدن "لن نتردّد في إصدار أمر باتّخاذ مزيد من الإجراءات لحماية شعبنا والتدفّق الحرّ للتجارة الدوليّة حسب الضرورة".
من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن الضربات التي وُجّهت للحوثيّين في اليمن "ضروريّة" و"متناسبة".
وأعربت السعودية عن "قلق بالغ" فجر الجمعة في أعقاب الضربات، داعية إلى "ضبط النفس" ومشددة في الوقت نفسه على "أهمية الاستقرار" في منطقة البحر الأحمر.
وإثر الضربات التي شُنّت ليل الخميس، توعّد نائب وزير الخارجيّة في حكومة الحوثيّين حسين العزي بالردّ، قائلا "تعرّضت بلادنا لهجوم عدوانيّ واسع من سفن وغوّاصات وطائرات حربيّة أميركيّة وبريطانيّة (...) يتعيّن على أميركا وبريطانيا الاستعداد لدفع الثمن باهظاً".
غزة/عواصم
واصلت إسرائيل الخميس القصف العنيف على جنوب قطاع غزة، في حين بدأت محكمة العدل الدولية النظر في شكوى رفعتها جنوب إفريقيا تتعلق بارتكاب إسرائيل "أعمال إبادة" في الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو ما ترفضه الدولة العبرية.
واختتم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مصر الخميس جولة شملت دولا عدة في المنطقة أبرزها إسرائيل والسعودية وتركيا وقطر إضافة إلى مدينة رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية، وكان من أهدافها المعلنة الحضّ على تفادي اتساع نطاق النزاع.
ميدانيا كثّف سلاح الجو الإسرائيلي قصف خان يونس، كبرى مدن جنوب قطاع غزة والتي باتت منذ أسابيع مركز أساسيا للقتال والمعارك، وفق ما أفاد شهود الخميس.
وأعلن الجيش كشف شبكة أنفاق في المدينة، مشيرا الى أن بعض أقسامها "مرّ عبرها رهائن إسرائيليون".
وأسفت الأمم المتحدة الخميس للعقبات التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن كل تأخير يُكلّف أرواحاً.
وحضّ المبعوث الأميركي أموس هوكستين من بيروت على "إيجاد حل دبلوماسي" ينهي التصعيد الحدودي بين إسرائيل ولبنان.
أربيل
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق "إسقاط" طائرة مسيّرة "مفخخة" كانت تستهدف قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية والقوات الأميركية المتمركزة قرب مطار أربيل مساء الخميس، وهو الهجوم الثاني خلال 24 ساعة.
نيويورك
حوّل دونالد ترامب مجددا محاكمته المدنية بتهمة الاحتيال المالي إلى منصة سياسية الخميس، منددا "بتدخل سياسي" قبل أربعة أيام من تصويت الجمهوريين في ولاية أيوا، نقطة انطلاق الانتخابات التمهيدية لحزبه والتي يعد المرشح الأوفر حظا فيها.
الامم المتحدة
اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس أن 2023 كان "عاما حافلا" على صعيد قمع حقوق الانسان في العالم، خصوصا نتيجة النزاعات الدامية في قطاع غزة والسودان وأوكرانيا.
ريغا
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إلى زيادة إنتاج الأسلحة في أوروبا وتعزيز دعم بلاده، محذّرا من أن أي توقف في النزاع لن يفيد سوى روسيا.
باريس
عيّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس الأمين العام لحزبه ستيفان سيجورنيه وزيرا للشؤون الخارجية في حكومة رئيس الوزراء الجديد غابريال أتال التي حافظت على العديد من الشخصيات ذات الثقل مع تعزيزها بوزيرتين يمينيتين سابقتين.
ا ف ب/جص
Agence France-Presse ©