الاتحاد الأوروبي يدرس احتمال نشر قوة بحرية في البحر الأحمر

3 دقائق للقراءة

ستبحث دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل في إرسال قوة بحرية أوروبية للمساعدة على حماية السفن في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين اليمنيين على ما أفاد دبلوماسيون الجمعة.

ويدرس هذا الاحتمال في بروكسل منذ أسابيع. وهو منذ فترة وقبل الضربات الأميركية والبريطانية التي استهدفت مواقع حوثية في اليمن الليل الماضي.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى استكمال الائتلاف الذي شكلته الولايات المتحدة ويضم الكثير من الدول الاعضاء فيه وينشط في هذا الممر البحري الحيوي. ولم يحدد بعد حجم هذه المهمة الأوروبية وتشكيلتها.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الجمعة من كوالالمبور "نعمل كأتحاد أوروبي بشكل مكثف على الطريقة التي يمكننا من خلالها تعزيز الوضع في البحر الأحمر والمساهمة في استقراره. علينا أن نقرر معا في إطار أوروبي. ونعمل على ذلك بشكل حثيث".

وأضافت "الحوثيون مسؤولون عن عواقب تحركاتهم. يجب أن يوقفوا فورا هجماتهم على السفن المدنية".

وقال دبلوماسيون أوروبيون أن مناقشات أولى ستحصل الثلاثاء المقبل في بروكسل.

 والعام الماضي درس الاتحاد الأوروبي في إمكان توسيع عملية اتالانت المتمحورة على حماية الملاحة البحرية قبالة سواحل الصومال لكن إسبانيا عطلت هذه المبادرة.

وأفاد دبلوماسيون أن وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد يتوصلون إلى اتفاق حول تشكل مهمة جديدة خلال اجتماعهم المقبل في بروكسل.

ويشن الحوثيون الذين يسيطرون على اجزاء من اليمن هجمات بواسطة صواريخ ومسيّرات منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر قرب مضيق باب المندب الفاصل بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا بحسب الجيش الأميركي.

ويؤكد المتمردون اليمنيون المدعومون من إيران أنهم يستهدفون سفنا تجارية على ارتباط بإسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يشهد حربا مدمرة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على هذا القطاع الفلسطيني.

وتعزز الضربات الأميركية والبريطانية المخاوف من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء شاسعة من شمال اليمن أبرزها العاصمة صنعاء  إن الضربات استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة صنعاء، ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة. وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

ديل-لوب-ارو/غ ر/اا

Agence France-Presse ©