أوكرانيا تؤكد أن أربعة من مواطنيها أسِروا بأيدي متطرفين في الصومال

3 دقائق للقراءة

أعلنت كييف الجمعة أن أربعة مواطنين أوكرانيين أسِروا على يد إسلاميين متطرفين في الصومال بعد هبوط اضطراري نفّذته مروحيّتهم التي استأجرتها الأمم المتحدة، مضيفة أن خمسة أشخاص آخرين كانوا أيضا على متنها. 

وأكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أن أربعة أوكرانيين أسِروا في أراض صومالية تسيطر عليها قوات مناهضة للحكومة، حسبما قال عبر فيسبوك المتحدث باسمها أوليغ نيكولنكو.

وأشار نيكولنكو إلى أن هؤلاء الأوكرانيين هم "أفراد من طاقم المروحية التابعة لبعثة الأمم المتحدة في الصومال"، قائلا "إضافة إلى الأوكرانيين، كان هناك أيضا خمسة أجانب على متن المروحية". 

وذكر أن المروحية تابعة لشركة أوكرانية خاصة كانت تنفّذ عقد نقل لحساب الأمم المتحدة. 

وكانت المنظمة الدولية قد أعلنت الأربعاء أن المروحية التي كان على متنها تسعة أشخاص نفّذت هبوطا اضطراريا.

ووقع الحادث على بُعد نحو 70 كلم جنوب شرق دوساماريب، عاصمة ولاية غلمدغ في وسط البلاد، وفقا لمذكرة داخلية للأمم المتحدة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وقالت المذكرة إن ركّاب المروحية ليسوا موظفين في الأمم المتحدة بل متعاقدون، مشيرة إلى أن أحدهم صومالي، في حين لم تذكر جنسيات الباقين.

ووقع الحادث في منطقة يُعتقد أنها تخضع لسيطرة حركة الشباب الإسلامية المتطرفة. 

وتخوض حركة الشباب منذ 16 عاما تمردا داميا ضد الحكومة المركزية الضعيفة في مقديشو والتي تحاول بصعوبة الحد من أعمال العنف رغم دعم عسكري أجنبي كبير. 

وتصنّف واشنطن الحركة منظمة إرهابية منذ عام 2008.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت الحركة متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصا في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أيلول/سبتمبر 2022 "حربا شاملة" ضد حركة الشباب، بمؤازرة القوات الأميركية وقوة الاتحاد الإفريقي.

لكن بعد تقدم ملحوظ، تباطأ الهجوم، ما أثار تساؤلات حول قدرة السلطات على كبح التمرد.

بور-بوب/جص

Agence France-Presse ©