شارك آلاف من مناصري إسرائيل في تظاهرات نظّمت الأحد في لندن وبرلين وباريس للمطالبة بالإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة حماس منذ مئة يوم.
وتدفّق آلاف الاشخاص إلى ساحة ترفلغار في لندن رافعين أعلام إسرائيل وبالونات صفراء ترمز إلى 132 رهينة لا تزال حماس تحتجزهم بعدما خطفت نحو 250 شخصا في هجومها المباغت وغير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ورفع متظاهرون لافتات كتب على بعضها "أقف إلى جانب إسرائيل" وسط هتافات "أعيدوهم إلى الوطن"، في إشارة إلى الرهائن.
ونظّمت التظاهرة وسط حضور مكثّف للشرطة وتدابير أمنية مشدّدة.
وقال آرثر غولدبرغ وهو متقاعد متحدّر من شمال لندن "أنا هنا لدعم إسرائيل، لدعم مجتمعنا وناسنا".
وتابع "لا بد من أن تتعاطف مع السكان الغزيين العاديين، هم يعيشون كابوسا. لكن هناك 150 رهينة محتجزون".
قبل التظاهرة نظّمت في لندن فاعلية في حديقة ريجنتس التي عبرها 250 شخصا بدراجاتهم الهوائية تضامنا مع الرهائن.
وقال المحاسب ديفيد لاندو البالغ 57 عاما "آمل بتذكير العالم بوجود رهائن لا يزالون للأسف يعيشون في غزة في ظروف غير إنسانية".
في ألمانيا، شارك آلاف الأشخاص في مسيرة في شوارع برلين الأحد ملوّحين بالأعلام الإسرائيلية ومطالبين بالإفراج "الفوري" عن الرهائن.
ورفع مشاركون في التظاهرة لافتات كتب عليها "مئة يوم في الجحيم" و"أعيدوا الرهائن إلى الوطن الآن".
ورفع بعض المتظاهرين لافتات تنتقد الحكومية الإسرائيلية وتتّهمها بـ"خيانة الرهائن" وتدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار".
أما في باريس، فقد نظّمت فاعليات عدة في ساحة برج إيفل.
والسبت قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة عبر الفيديو بثّت خلال تجمع لأقارب الرهائن في تل أبيب إن "الأمة الفرنسية مصمّمة على أن يتم الإفراج عن (...) كل الرهائن الذين أخذوا في الهجمات الإرهابية للسابع من تشرين الأول/أكتوبر".
واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وخلّف نحو 1140 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى أرقام إسرائيلية.
وردا على الهجوم توعدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وهجوماً برياً. وأعلنت وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس الأحد ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 23968 قتيلاً و60582 جريحاً، معظمهم نساء وأطفال.
جوب/ود/ب ق
Agence France-Presse ©