بدء الحملة الانتخابية لحزب نواز شريف الأوفر حظاً للفوز في باكستان

3 دقائق للقراءة

أطلق حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف والأوفر حظاً للفوز حملته الاثنين لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن من شباط/فبراير. 

وحتى قبل الاقتراع، اُطلقت اتهامات بتزوير هذه الانتخابات، إذ أن محللين يعتقدون أن الجيش قدم دعمه لشريف ونظم استبعاد رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي يقبع حالياً في السجن.

وفي أوكارا (شرق)، جمع حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية آلاف المؤيدين الذين استمعوا إلى خطابات قادته الرئيسيين، ولكن في غياب شريف. 

وقالت ابنته مريم، نائبة رئيس الحزب "من يحب هذا البلد لا يمكن أن يصوت لأي شخص آخر غير نواز شريف". 

وعاد شريف الذي لم يكمل أيا من ولاياته الثلاث لرئاسة الحكومة، من منفاه الاختياري في لندن في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

ويرى محللون سياسيون أن شريف توصل إلى اتفاق مع قادة الجيش للتمكن من العودة، وأنه قد يعيد حزبه الرابطة الإسلامية الباكستانية، إلى السلطة.

وستنظم الانتخابات التشريعية بغياب عمران خان، الشخصية السياسية الأكثر شعبية في البلاد المسجون منذ آب/أغسطس، ويواجه الكثير من التهم وأُعلنت عدم اهليته للترشح لمدة خمس سنوات.

ويؤكد خان (71 عاما) الذي اقيل من منصبه بموجب مذكرة حجب ثقة في نيسان/أبريل 2022، أن الإجراءات المتخذة في حقه مدفوعة باعتبارات سياسية لمنعه من الترشح مرة أخرى ويتهم بدوره الجيش بالوقوف وراء متاعبه القضائية.

السبت، أصدرت المحكمة العليا في البلاد حكماً جديداً منعت بموجبه حزب  "حركة الإنصاف الباكستانية" المنتمي إليه نجم الكريكيت الدولي السابق من استخدام رمز انتخابي لتمكين الناخبين من الاقتراع له في بلد يبلغ فيه معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 58% فقط، وفق بيانات البنك الدولي.

وتتعرّض "حركة الإنصاف الباكستانية" لحملة أدّت إلى سجن عدد من مسؤوليها أو إجبارهم على الانسحاب من الحزب.

وقالت عائشة جلال، استاذة التاريخ في جامعة تافتس في الولايات المتحدة، لوكالة فرانس برس "يعتقد خان أنه يستحق أن يكون رئيسًا لمجرد أنه يتمتع بشعبية. ولسوء الحظ، في باكستان، لا يعول فقط على الشعبية، بل على رهن العلاقة بالجيش" الذي حكم البلاد على مدى معظم تاريخها البالغ 75 عاما ولطالما اعتُبر انتقاده خطا أحمر.

زز/ريم/لين

Agence France-Presse ©