تفتيش مقر وكالة أنباء بقيرغيزستان بتهمة الدعاية على صلة بأوكرانيا

دقيقتان للقراءة

أعلنت قوات إنفاذ القانون في قيرغيزستان أنّها قامت الإثنين بتفتيش مقرّ إحدى وسائل الإعلام الرئيسية وأوقفت رئيسة تحريرها ومديرتها في إطار تحقيق بتهمة "الدعاية" على صلة بمقالات عن الحرب في أوكرانيا.

وقال المكتب الإعلامي التابع للجنة الحكومية للأمن القومي في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى "تمّ إجراء عمليات تفتيش في مقر وكالة الأنباء 24.كي جي، في إطار تحقيق يتعلّق بالدعاية الحربية". 

وأعلنت هذه الوسيلة الإعلامية أنّه تمّ إلقاء القبض على رئيسة تحريرها ماخينور نايازوفا ومديرتها أسيل أوتورباييفا بعد تفتيش المبنى.

ومُنع الوصول إلى مكاتب التحرير، فيما تمّت مصادرة أجهزة الكومبيوتر، وفق المصدر ذاته.

ونقلت الإذاعة المحلية "أساتيك" عن ماخينور نايازوفا قولها إنّ "عمليات التفتيش مرتبطة بأحد منشوراتنا بشأن الحرب في أوكرانيا". 

وعلى المستوى  الرسمي، تنأى قيرغيزستان بنفسها عن الحرب الروسية في أوكرانيا. ولكن في الواقع، لم تمنع الشرطة مسيرة مؤيدة لموسكو بعد أيام قليلة من انطلاق الحرب، في حين تمّ تفريق تظاهرة مؤيدة لأوكرانيا واعتقال المشاركين فيها.

ومن بين الجمهوريات السوفياتية الخمس السابقة في آسيا الوسطى حيث لا تزال حرية التعبير خاضعة لقيود، تبدو قيرغيزستان استثناءً منذ فترة طويلة. لكنّ منظمات غير حكومية تدين الضغوط المتزايدة على وسائل الإعلام.

ومن المقرّر أن تتم مناقشة قانون جديد يتعلّق بالصحافة في البرلمان الإثنين، بينما ندّد به عدد من وسائل الإعلام باعتباره مقيِّداً.

تن-بور/ناش/ص ك

Agence France-Presse ©