حثت إيران الاثنين الولايات المتحدة وبريطانيا على "وقف الحرب على اليمن" في أعقاب ضرباتهما الأخيرة على أهداف للمتمردين الحوثيين المدعومين من طهران.
وشنّت الولايات المتّحدة وبريطانيا ضربات مكثّفة ضدّ مواقع للحوثيين الذين يشنّون هجمات في البحر الأحمر ضدّ سفن تجارية وحربية.
ويقول الحوثيون إنّهم يستهدفون سفنًا على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحافي في طهران مع نظيره الهندي سوبرامانيام جيشانكار إن "ايران تدعم بقوة أمن الملاحة البحرية في المنطقة، ونحذر اميركا وبريطانيا بوقف الحرب على اليمن فوراً".
ودعا عبد اللهيان أيضا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى "وقف الحرب ضد غزة"، وأضاف "أكدت إيران دائما على تجنب تصعيد الحرب وضرورة ضمان أمن الملاحة والشحن"، وكذلك هو موقف "حكومة صنعاء ... وهو أنه طالما استمرت الإبادة الجماعية في غزة سيعملون على منع حركة السفن الإسرائيلية أو التي تبحر نحو الموانئ الإسرائيلية".
وصفت طهران سابقا الضربات على اليمن بأنها "تعسفية" و"انتهاك" للقانون الدولي.
وفي المؤتمر، أكد الوزير جيشانكار أن الهند تدعم "حل الدولتين حيث يتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وفي دولة مستقلة داخل حدود آمنة".
اندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل تسبّب بمقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر إسرائيلية رسمية. وخطف نحو 250 شخصًا كرهائن خلال الهجوم، لا يزال 132 منهم محتجزين، بينهم 25 على الأقل قتلوا، وفقًا للسلطات الإسرائيلية.
وتوعدت إسرائيل" بـ"القضاء" على حماس، وتنفذ عملية برية في القطاع وسط حملة قصف مدمرة أدت إلى مقتل أكثر من 24 ألف شخص وفق حكومة حماس.
وتحذر إيران باستمرار من مغبة توسع رقعة النزاع. وتؤكد واشنطن أن طهران "ضالعة" في هجمات الحوثيين البحرية إلا ان إيران تنفي ذلك.
وأكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي أن من "واجب (إيران) دعم حركات المقاومة" لكنه شدد على أنها "مستقلة في رأيها وقرارها وتحركها".
رك/شي/ص ك
Agence France-Presse ©