كأس آسيا: بداية جيدة لكوريا والعراق والاردن يحقق أكبر نتيجة (محصلة)

6 دقائق للقراءة

استهلت كوريا الجنوبية احد ابرز المنتخبات المرشحة لاحراز اللقب مشوارها في كأس اسيا بفوز صريح على البحرين 3-1، وحذا حذوها العراق بتغلبه على اندونيسيا بالنتيجة ذاتها، في حين حقق الاردن أكبر فوز في النسخة الحالية بفوزه العريض على ماليزيا 4-صفر.

في المباراة الاولى، قاد لاعب الوسط الشاب لنادي باريس سان جرمان الفرنسي لي كانغ-ان كوريا الجنوبية إلى كسب أوّل ثلاث نقاط ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

واشاد مدرب كوريا الجنوبية الالماني يورغن كلينسمان بلي (22 عاماً) بقوله "لقد سجل هدفين ويستحق جائزة افضل لاعب في المباراة، لقد قدم عرضا جيد جدا".

وأضاف "كانت المباراة معقدة لا سيما أن الحكم اشهر بطاقات صفراء عدة خلالها".

في المقابل اعرب لي عن شعوره بـ"الامتياز" للعب الى جانب زملائه النجوم في ناديه ومنتخب بلاده، وقال "انا اتعلم الكثير، ليس فقط من ناحية كرة القدم لكنها خارجها ايضا".

وتابع "احاول ان اتعلم قدر المستطاع وتطوير نفسي لكي اصبح شخصا افضل ولاعب كرة قدم افضل".

- صيام قديم -

وتسعى كوريا الجنوبية، بقيادة كلينسمان، إلى وضع حد لصيام دام 64 عاماً منذ المرة الاخيرة التي توجت فيها بطلة للقارة. تعتمد على كوكبة من النجوم تلعب في البطولات الاوروبية الخمس الكبرى، على رأسها مهاجم توتنهام الانكليزي هيونغ-مين سون ومدافع بايرن ميونيخ الألماني كيم مين-جاي.

بدأ المنتخب البحريني محاولته الأولى عن طريق محمد مرهون برأسية اعتلت العارضة، بعد تمريرة من كميل الأسود (6).

وكانت الفرصة الأولى للفريق الكوري الجنوبي عن طريقة رأسية هوانغ-ان بيوم مرت بجوار المرمى (21).

ولاحت للبحرين فرصة محققة لافتتاح التهديف بعد تمريرة سريعة من الحشاش إلى علي مدن والأخير انفرد بالمرمى وسدد الكرة فوق العارضة (31).

وضغط المنتخب الكوري على مرمى البحرين مستغلا سوء التغطية الدفاعية من الجهة اليمنى، ومن كرة عرضية وغياب التغطية داخل منطقة الجزاء افتتح التسجيل عن طريق مهاجم النجم الاحمر الصربي هوانغ ان-بيوم غير المراقب، واضعاً الكرة إلى يسار الحارس إبراهيم لطف الله (38).

وخطف الحشاش هدف التعادل للبحرين بعد تمريرات متبادلة مع مرهون، فسدّد الأخير الكرة لترتد من الدفاع أمام الحشاش الذي وضعها في المرمى (51).

ورد المنتخب الكوري الجنوبي بسرعة وتقدم من جديد بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عن طريق مهاجم لي البالغ 22 عاماً (56).

وعزز المنتخب الكوري تقدمه بهدف ثالث بعد هجمة عكسية سريعة وتمريرة بينية من هوانغ بيم-اون تصل إلى لي كانغ-ان الذي لعب الكرة في الزاوية البعيدة على يمين لطف الله (68).

وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة اهدر سون فرصة اضافة الهدف الرابع بعد انفراده بالحارس لطف الله ولكنه لعب الكرة خارج المرمى (87).

- رباعية للأردن -

وفي المجموعة ذاتها، حقق الأردن أكبر نتيجة في النسخة الحالية بفوزه العريض على نظيره الماليزي 4-0 على ملعب الجنوب بثنائية لكل من محمود مرضى وموسى التعمري.

ونجح منتخب الأردن بتحقيق انتصاره الأول في مباراة رسمية تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة بعد 9 مباريات بين ودية رسمية شهدت فوز وحيد وتعادلين و6 خسائر.

وافتتح منتخب الأردن رصيده بثلاث نقاط وتصدر المجموعة الخامسة بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية التي فازت على البحرين 3-1.

ومنح مرضى التقدم للأردن بتسديدة قوسية عكسية من خارج منطقة الجزاء استقرت في أقصى الزواية اليسرى البعيدة (12).

وعزز التعمري تقدم النشامى من ركلة جزاء بعد تعرض المهاجم يزن النعيمات للإعاقة من المدافع ماذهياو دافييز (17).

واستمرت الأفضلية الأردنية بإضافة الهدف الثالث بعدما راوغ النعيمات الحارس الماليزي ومرر الكرة الى مرضي الذي تابعها في المرمى (32)، خرج بعدها مصاباً وحل مكانه محمد ابو حشيش.

واستغل التعمري تمريرة البديل أنس العوضات بظهر الدفاع فاستقبلها خارج المنطقة وسددها من فوق الحارس مسجلا هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده (85).

ورد القائم الأيسر قذيفة ابو حشيش من مسافة بعيدة (90+4).

وقال عموتة لقناة الكاس "حصدنا ثلاث نقاط هامة في بداية المشوار. الفوز من شأنه ان يمنحنا الثقة".

واضاف "تركيز اللاعبين كان عاليا ولعبوا بقتالية كبيرة وسجلنا هدفا مبكرا وتميزنا بالفعالية امام المرمى".

واستهل العراق بطل آسيا لكرة القدم عام 2007 مشواره بالفوز على إندونيسيا المتواضعة 3-1، الاثنين ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

ودخل المنتخب العراقي المباراة وهدفه احراز النقاط الثلاث ضد أضعف منتخبات المجموعة التي تضم اليابان الفائزة على فيتنام 4-2 الأحد.

استهل المنتخب الاندونيسي المباراة بكرة اصطدمت بالعارضة من مهاجمه فردينان، احد المواهب الصاعدة في كرة القدم في بلاده (19 عاماً)، بعد مرور خمس دقائق على بداية المباراة.

ثم افتتح المنتخب العراقي التسجيل من أول فرصة حقيقية له عن طريق مهند علي (17).

وقال علي في تصريح لقناة بي إن سبورتس "أول مباراة تكون صعبة في هكذا بطولات. طبقنا واجباتنا في ارض الملعب. علينا ان ننسى هذه المباراة ونركز على التالية".

وبعد تبادل الهجمات بين المنتخبين من دون خطورة حقيقية، قام المنتخب الاندونيسي بأجمل لقطة في المباراة حيث تبادل لاعبوه الكرة الى ان وصلت الى يعقوب سايوري، فراوغ مدافعاً عراقياً على الجهة اليمنى ومررها باتجاه فردينان غير المراقب والمتربص عند القائم البعيد فتابعها داخل الشباك (37).

وبعد محاولتين خطيرتين لمهند علي وعلي جاسم اواخر الشوط الاول، تمكن لاعب الوسط اسامة الرشيد في منح التقدم لمنتخب بلاده مجددا من مسافة قريبة، اثر فشل حارس اندونيسيا في التقاط كرة عرضية من علي جاسم (45+7).

ودانت السيطرة للمنتخب العراقي في الشوط الثاني وتمكن المهاجم البديل ايمن حسين في تسجيل هدف الاطمئنان قبل ربع ساعة من نهاية المباراة لاسود الرافدين، من كرة مرتدة من احد المدافعين اكملها بقوة داخل الشباك (75). 

ز ر-ع ع-مقح/م م

Agence France-Presse ©