رواندا تعلن قتل عسكري كونغولي وتوقيف آخرَين تجاوزوا الحدود

دقيقتان للقراءة

أعلن الجيش الرواندي الثلاثاء أنه قتل عسكريًا كونغوليًا واعتقل اثنين آخرين قال إنهم عبروا الحدود وفتحوا النار، في حادث من شأنه تصعيد التوتر بين البلدين.

وأكد مصدر أمني كونغولي هذه الحصيلة لوكالة فرانس برس، من دون معرفة ما إذا كان هؤلاء ينتمون إلى ميليشيات وازاليندو (الميليشيات الوطنية) أو إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديموقراطية. 

وقال الجيش الرواندي في بيان إن الكونغوليين الثلاثة دخلوا رواندا فجرًا من المنطقة المحيطة بمدينة غوما، في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأضاف أن "جنديا قُتل بالرصاص أثناء إطلاقه النار على الدوريات"، مشيرًا إلى عدم الإبلاغ عن إصابات في صفوفه.

وأضاف أن "عناصر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديموقراطية كان بحوزتهم بندقية كلاشنيكوف وأربعة مخازن فيها 105 طلقات وسترة واقية وأكياس صغيرة من حشيشة الكيف".

يشهد شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، على الحدود مع رواندا، اشتباكات مسلحة بين الجيش الكونغولي المتحالف مع ميليشيات محلية وشركات عسكرية أجنبية خاصة من جهة، ومتمردي حركة 23 مارس (إم23) المدعومين من الجيش الرواندي من جهة أخرى. 

بعد عودتهم إلى حمل السلاح في نهاية عام 2021 وإنزال هزيمة بالجيش الكونغولي، استولى المتمردون على مساحات واسعة من أراضي روتشورو وماسيسي، في جنوب شمال كيفو، مما عزز التوتر بين البلدين. 

ونشرت جماعة شرق إفريقيا قوات في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في تشرين  الثاني/نوفمبر 2022، بطلب من كينشاسا، لتحرير المناطق التي سيطرت عليها حركة إم23. لكن كينشاسا رفضت تمديد ولايتها، مما أدى إلى انسحابها في كانون الأول/ديسمبر.

كما دعت جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى سحب قوات بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) بحلول نهاية العام الحالي.

ستر/ص ك/لين

Agence France-Presse ©