لبنان يسعى إلى التعويض أمام الصين اليوم

دقيقتان للقراءة
من تدريبات المنتخب اللبناني أمس في قطر

يخوضُ منتخب لبنان لكرة القدم مباراته الثانية ضمن المجموعة الأولى لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم بمواجهة الصين عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت على ملعب الثمامة في العاصمة القطرية الدوحة، وهو يتطلع الى تخطي نكسة المباراة الافتتاحية أمام قطر (0-3) وتمسّكه بطموحات التأهل الى دور الـ16، وهو أمرٌ سيكون في متناوله في حال فاز على نظيره الصيني، حيث سيكون في موقفٍ مريح قبل مباراته الثالثة والأخيرة امام طاجيكستان في 22 من الشهر الحالي.

وتبدو حظوظ لبنان قائمة لتحقيق أول إنتصار له في البطولة القارية، اذ لم تعكس نتيجة مباراته الأولى الأداء الذي قدّمه، حيث استحقّ الخروج بأفضل مما إنتهى عليه اللقاء، بعدما بدا منظّماً بشكلٍ كبير وقادراً على صناعة الفرص، لكن غياب الفعالية صنع الفارق، بحيث سجّل القطريون من نفس عدد الفرص التي خلقها ضيوفهم.

وهذه المسألة بالتحديد هي ما عمل عليها المدرّب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش منذ الحصّة التدريبية الأولى التي أعقبت المواجهة امام «العنابي» وسط إتجاهه، بحسب ما ذكر في المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس، الى إجراء تعديلات على التشكيلة لأسبابٍ فنيّة تنطلق من إراحة بعض اللاعبين الذين قدّموا مجهوداً كبيراً في المباراة الأولى، وذلك حرصاً على تأمين الحيوية الدائمة والقدرة على تنفيذ المهام الدفاعية والهجومية المطلوبة.

وقد تنطلق تغييرات «رادو» من الدفاع بدايةً، بعدما تعرّض الظهير الأيسر نصار نصار لتمدّدٍ في العضلة الضامة لفخذه الأيسر، ما يترك شكوكاً حول إمكانية مشاركته في المباراة أمام الصين. لكنّ الأكيد انّ رادولوفيتش سيركّز عمله الأساسي في الهجوم، كون المنتخب بحاجة الى تعويض خسارته الأولى.

إشارة الى أنّ الصين تعادلت في مباراتها الأولى في البطولة القارّية أمام طاجيكستان من دون أهداف.