تنوي إثيوبيا غرس 4 مليارات شجرة بحلول تشرين الأول المقبل في إطار حملة إعادة تشجير لمكافحة الاحترار المناخي وحماية الموارد الطبيعية.
ويحرص رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على أن يكون قدوة في هذا المجال، وهو شارك شخصياً في حملة إعادة التشجير هذه، في مسعى لإقناع مواطنيه بالالتحاق بركب هذه المبادرة. وقد أعفي الموظفون الحكوميون الاثنين من العمل على زرع الشجر. وتقول الحكومة إنه تمّ زرع 350 مليون شجرة في البلد في ذاك اليوم، وفي حال تمّ التأكّد من هذا المجموع، فهو يشكّل رقماً قياسياً على مستوى العالم. ومنذ أيار، زرعت حوالى 3 مليارات شجرة، بحسب السلطات الإثيوبية.