محادثاتٌ في باريس اليوم بشأن غزة

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

شهدت باريس اليوم الأحد محادثات بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز ومسؤولين كبار من مصر وقطر واسرائيل لبحث اتفاق هدنة في حرب غزة، وفق ما أفادت مصادر مقربة من المشاركين في هذه اللقاءات.


كما وتجري الدول الأربع محادثات مع السلطات الفرنسية، بحسب المصادر نفسها، بهدف التقدم نحو اتفاق يتضمن هدنة في القتال وإطلاق سراح رهائن تحتجزهم حماس.


وليل الأحد، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اجتماع باريس الذي شارك فيه رئيسا الموساد (الاستخبارات الخارجية) والشين بيت (الاستخبارات الداخلية) كان "بناء".


وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس الجمعة بأن الرئيس الاميركي جو بايدن سيوفد الى باريس مدير السي آي ايه لإجراء محادثات "في الايام المقبلة" مع نظيرَيْه الاسرائيليّ والمصريّ ومع رئيس الوزراء القطري.


وبدأت هذه الاجتماعات الّتي تتّخذ أشكالاً مختلفة، السّبت واستمرّت الأحد.


وبحث بايدن في نهاية الاسبوع مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "الاحداث الاخيرة في اسرائيل وغزة، بما في ذلك الجهود للافراج عن الرهائن الذين خطفتهم حماس"، وفق ما أعلن البيت الابيض، الجمعة، مع تأكيده ألّا إعلان "وشيكاً" متوقعاً في هذا الصدد.


وأدى الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الاول إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، معظمهم من المدنيين، واحتجاز 250 آخرين رهائن، بحسب الأرقام الإسرائيلية الرسمية.


ورداً على ذلك، تعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس وباشرت عمليّة عسكريّة واسعة خلّفت 26422 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس، الأحد.


وفي ما يتصل بالخطوط العريضة للاتفاق الذي يتم بحثه في باريس، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى هدنة أولى تستمر ثلاثين يوماً بويفترض أن تتيح الإفراج عن النساء والرهائن الأكبر سنا والمصابين.


أضافت الصحيفة الأميركية انه خلال هذه الفترة، يجري الاطراف مفاوضات تتناول تفاصيل مرحلة ثانية يتوقع أن تستمر ايضاً ثلاثين يوماً سعياً إلى الإفراج عن الرّجال والجنود.


كذلك، يشمل الاتفاق إطلاق أسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية، بحسب المصدر نفسه.