يعود «سباق الندل»، وهو حدث رأى النور قبل أكثر من قرن في شوارع باريس، إلى العاصمة الفرنسية في 24 آذار، بعد غياب 13 عاماً وقبل أربعة أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية التي تستضيفها فرنسا خلال الصيف المقبل. ويجمع الحدث الذي أعيدت تسميته بـ «سباق المقاهي»، مئتي مشارك في مسار يمتد كيلومترين، يبدأ وينتهي في مقر بلدية باريس، على ما أشار المساعد المسؤول عن شؤون التجارة نيكولا بونيه أولالدج. ويتعين على الندل والنادلات أن يحملوا على صوانيهم، بالإضافة إلى مخبوزات الكرواسان، قهوة وكوب ماء لا يجب سكبهما أرضاً، كما يُمنعون من الجري.
وقال دان ليرت، المساعد المسؤول عن التحول البيئي ورئيس هيئة مياه باريس، وهي السلطة البلدية التي تتولى تنظيم السباق بميزانية تناهز 100 ألف يورو، «إنها ولادة جديدة لسباق أسطوري»، بعدما توقف تنظيم هذا السباق الشعبي منذ العام 2011 لعدم وجود راعٍ له.