اعلنت فرنسا التي تسعى للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، الخميس انها تشعر بقلق بالغ إزاء تكثيف الغارات على مدينة رفح في جنوب القطاع المدمر.
وقال كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحافي الخميس "نحن قلقون جدا لاستمرار المعارك في قطاع غزة وخصوصا قرب معبر رفح لأنه نقطة حيوية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع".
وأكد مجددا أن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين يعد "انتهاكا للقانون الدولي".
وأشار إلى أن "الأولوية المطلقة كما قال رئيس الجمهورية هي للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار"، مضيفا أنها الرسالة التي نقلها وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه إلى جميع محاوريه خلال زيارته للشرق الأوسط.
وتأتي تصريحاته في الوقت الذي كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على رفح الخميس مما زاد المخاوف على مصير أكثر من مليون فلسطيني عالقين في هذه المدينة بقطاع غزة.
في موازاة ذلك تجري مفاوضات جديدة لمحاولة التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس.
وسبق أن دعا وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن الذي اختتم الخميس جولة في المنطقة لتشجيع الجهود للتوصل الى وقف المعارك، اسرائيل الى "حماية" المدنيين في عملياتها العسكرية في غزة التي بدأت ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
دت/ليل/ب ق
Agence France-Presse ©