الفيليبين توقف امرأة "سهلت" تمويل تنظيم الدولة الإسلامية

3 دقائق للقراءة

قالت الحكومة الفيليبينية إنها ألقت القبض الخميس على امرأة تصنفها الولايات المتحدة على أنها مسهلة "للإرهاب" لأنها قدمت أموالا ومساعدات لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقبض على ميرنا مابانزا قرب بلدة إندانان في مجموعة جزر سولو الجنوبية، وهي معقل لجماعة أبو سياف المسلحة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لبيان صادر عن مجلس مكافحة الإرهاب في مانيلا. 

وفي العام 2018، أدرجت وزارة الخزانة الاميركية مابانزا المقيمة في الفيليبين على أنها "مسهلة للإرهاب"، قائلة إنها تدعم الفرع الفيليبيني للتنظيم.

واتهمتها أيضا ب "بالمساعدة في أو رعاية أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات إلى التنظيم في الفيليبين.

وبحسب الولايات المتحدة والفيليبيين فإن المرأة البالغة 32 عاما، متورطة في عمليتَي تحويل أموال في العام 2016، تصل قيمة إحداهما إلى 107 آلاف دولار، لزعيم جماعة أبو سياف المسلحة آنذاك وتنظيم الدولة الإسلامية في الفيليبين، إسنيلون هابيلون.

ويبدو أن مابانزا عملت كوسيط بين عناصر هابيلون وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأكدت الحكومتان أنه في نيسان/ابريل من ذلك العام، قامت مابانزا "بالمساعدة في تسهيل" رحلة قام بها ممثل لجماعة "أنشاروت دولة" المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية من إندونيسيا إلى الفيليبين حيث أخذت الشخص إلى جزيرة باسيلان للقاء هابيلون. 

وبحسب البيان، فإن ممثل الجماعة الذي لم يذكر اسمه جاء إلى الفيليبين بهدف شراء أسلحة للقوات الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية في إندونيسيا وإقامة دورات تدريبية للمجندين الإندونيسيين على استخدام الأسلحة النارية وصنع القنابل. 

وقُتل هابيلون الذي كان مدرجا على قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين" الأميركية، في تشرين الأول/أكتوبر 2017، عند نهاية حصار فرضته القوات الفيليبينية لمدة خمسة أشهر ضد مئات المسلحين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية الذين استولوا على مدينة ماراوي المسلمة في جنوب البلاد. 

وبحسب بيان مانيلا، فإن مابانزا التي قالت مصادر رسمية إنها مواطنة فيليبينية، محتجزة بدون كفالة وستحاكم بتهم تمويل الإرهاب.

سغم/شي/الح

Agence France-Presse ©