منظمو "يوروفيجن" رفضوا فكرة استبعاد إسرائيل من المسابقة

3 دقائق للقراءة

رفض منظمو مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" الخميس فكرة استبعاد إسرائيل من المسابقة، خلافاً للإجراء الذي اتخذوه حيال روسيا في أعقاب غزو قواتها أوكرانيا عام 2022.

وكانت دعوات لمنع إسرائيل من المشاركة في المسابقة صدرت من دول عدة في أعقاب الحرب في غزة التي اندلعت على إثر هجمات حماس غير المسبوقة على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت. 

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون نويل كوران لوكالة فرانس برس إن "المقارنات بين الحروب والصراعات معقّدة وصعبة، ولا يحق لنا إجراءؤها نظراً إلى كوننا منظمة إعلامية غير سياسية".

وأوضح أن الاتحاد لاحظ أن أصواتاً عدة تطالب بأن تُستَبعَد من مسابقة هذا العام إسرائيل التي ستمثلها في أيار/مايو المغنية إيدن غولان.

لكنه شدد على أن "مسابقة الأغنية الأوروبية حدث موسيقي غير سياسي ومنافسة بين هيئات البث العامة الأعضاء في اتحاد الإذاعة الأوروبي، وهي ليست منافسة بين الحكومات".

وأوضح أن المراجع المسؤولة عن تنظيم المسابقة التي تقام في أيار/مايو المقبل في مدينة مالمو السويدية، "لاحظت أن هيئة البث الإسرائيلية العامة +كان+ Kan استوفت كل قواعد المسابقة، ويمكنها المشاركة كما يحلو لها. وقد فعلت ذلك على مدار الخمسين عاماً الماضية".

أما في ما يتعلق بروسيا، فأشار إلى أن "عضوية هيئات البث الروسية في اتحاد الإذاعة الأوروبي عُلّقت بسبب استمرارها في عدم الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بعضويتها وانتهاكها قيم الخدمة العامة".

وأكد أن العلاقة بين هيئة البث العامة "كان" والحكومة الإسرائيلية "تختلف جذريا" عن العلاقة بين التلفزيون الروسي وموسكو، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية "هددت في السنوات الأخيرة بإغلاق الهيئة".

وخلّفت هجمات حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أكثر من 1160 قتيلا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وردّت إسرائيل بحملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 28600 ألف شخص، غالبيّتهم نساء وأطفال، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحّة التابعة لحماس.

أبو/ب ح/جك

Agence France-Presse ©