اكتشف العلماء بيضة طيور قديمة عمرها 1700 سنة في إنكلترا، وهي محفوظة بأفضل طريقة لدرجة أن يبقى محتواها الأصلي على حاله.
حلل علماء الآثار تلك العيّنة المشتقة من العصر الروماني وانصدموا بمحتواها. قد تكون هذه البيضة الاكتشاف الوحيد من هذا النوع في العالم. إنها أقدم بيضة كاملة من الحقبة الرومانية.
تكشف التحليلات عدم وجود حدود واضحة للتمييز بين الصفار والزلال، ما يعني أن الجزءين امتزجا ببعضهما مع مرور الوقت. كذلك، يمكن رصد فقاعة هواء صغيرة بين السائل والقشرة.
يبقى احتمال أن تصمد بيضة مماثلة من دون أي تدخّل بشري منخفضاً جداً. عثر العلماء على ثلاث بيضات أخرى في الموقع الأثري نفسه لكنها لم تصمد حتى وصولها إلى المتحف، فقد كسرها العلماء عن طريق الخطأ أثناء تحليلها.
يشتبه العلماء بأن ذلك الموقع الذي يعود إلى العصر الروماني كان أشبه ببئر أمنيات في الماضي. ربما استُعمِل البيض حينها كتقدمة روحية أو دينية لجلب الحظ، أو تحسين الخصوبة، أو أداء طقوس الجنازة. شملت تلك الحفرة أيضاً أحذية جلدية، وأدوات، وفخاراً، وعملات معدنية، وسلّة.
عند اكتشاف المحتويات القيّمة في البيضة المتبقية الوحيدة، نقلها الباحثون إلى متحف التاريخ الطبيعي في لندن لمتابعة تحليلها. أصبحت هذه البيضة في مكان آمن الآن، ويعمل الخبراء راهناً على تحليل محتوياتها من دون كسرها.