قُتل المعارض البارز للمجلس العسكري الحاكم في تشاد يايا ديلو دجيرو في هجوم استهدف مقرّ حزبه «الحزب الاشتراكي بلا حدود» الأربعاء، «حيث لجأ ولم يكن يُريد الاستسلام وأطلق النار على قوات حفظ النظام»، حسبما أفاد المتحدّث باسم الحكومة وزير الاتصالات عبد الرحمن كلام الله وكالة «فرانس برس» أمس، بينما كان دجيرو يُخطّط للترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة في أيار في مواجهة الرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي إنتو، علماً بأنهما مرتبطان بقرابة عائلية.
واتُهم دجيرو بقيادة هجوم استهدف مكاتب جهاز الأمن الداخلي ليل الثلثاء - الأربعاء بعد توقيف عضو في حزبه اتهم بالتورّط في «محاولة اغتيال تستهدف رئيس المحكمة العليا»، لكن كان دجيرو قد نفى لـ»فرانس برس» الأربعاء أي علاقة له بالهجوم، مندّداً بما وصفها بأنها «كذبة» مدفوعة سياسيّاً. وقال: «لم أكن موجوداً»، كما دان الاتهامات بمحاولة اغتيال رئيس المحكمة العليا، مؤكداً أنها «مفبركة».
وفي رسالة صوتية تلقتها «فرانس برس» قبل ساعات من مقتله، كشف دجيرو أن «المجلس العسكري» ورئيس المحكمة العليا «خطّطا لعملية تخريب» مكتب الأخير، الذي لم يُصب حتّى بجروح، لتبرير إبطال ترشّحه للرئاسة. وأعلنت تشاد الثلثاء أنها ستجري انتخابات رئاسية في السادس من أيار.