اللجنة الانتخابية الباكستانية تمنع مناصرين لخان من تولي مقاعد برلمانية مخصصة للنساء والأقليات

دقيقتان للقراءة

منعت اللجنة الانتخابية الباكستانية الإثنين مناصرين لرئيس الوزراء السابق عمران خان المسجون من تولي مقاعد برلمانية مخصّصة للنساء والأقليات، بعد انتخابات ندّد معارضون بعمليات تزوير شابتها.

ونشر القرار بعيد تنصيب شهباز شريف الذي أدى دورا في إطاحة خان في العام 2022، رسميا رئيسا للوزراء في مراسم أقيمت في العاصمة إسلام أباد.

وتضم الجمعية الوطنية الباكستانية 336 عضوا، وهناك 70 مقعدا مخصصا للنساء ولغير المسلمين يتم توزيعها على الأحزاب بما يتناسب مع نتائجها في الاستحقاق.

وتتعرّض "حركة الإنصاف" التي يقودها خان لحملة قمع يدعمها الجيش منذ ما قبل انتخابات الثامن من شباط/فبراير وقد تم حظر تجمّعاتها الانتخابية وتوقيف قادتها.

وسمح لمرشحيها بخوض الاستحقاق كمستقلين ما أجبرهم على الانضمام إلى حزب "مجلس الاتحاد السني" المغمور سعيا للحفاظ على حصّتهم المحجوزة من المقاعد.

لكن اللجنة الانتخابية الباكستانية قالت في بيان إن "مجرد انضمام/إدراج مرشحين عائدين مستقلين إلى/في حزب سياسي لا يمكن أن يكسبهم الحق في المطالبة بحصة المقاعد المحجوزة".

وأعلن الحزب أنه سيطعن في القرار أمام القضاء.

وحصد حزب خان أكبر عدد من القاعد في الانتخابات، إلا أنه لم ينل الغالبية المطلوبة لتشكيل الحكومة بغض النظر عن المقاعد المحجوزة.

وتقول حركة الإنصاف إن الانتخابات شابتها عمليات تزوير لمنع الحزب من تحقيق انتصار كاسح.

وشكّل شريف مع حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز المدعوم من الجيش ائتلافا حكوميا مع خصمه السابق حزب الشعب الباكستاني وفصائل سياسية أقل تمثيلا.

ولا يزال حزب "حركة الإنصاف" يتعرض لحملة تضييق، وقد منع بث كلمة زعيمه عمر أيوب خان في الجمعية الوطنية على التلفزيون الرسمي.

زز-جتس-ستم/ود/ب ق

Agence France-Presse ©