وُجه الاتهام لرجلين في الولايات المتحدة بانتهاك قيود التصدير على خلفية الاشتباه بتخطيطهما لإرسال أسلحة بملايين الدولارات إلى جنوب السودان، حسبما أعلنت وزارة العدل الأميركية.
وسعى الرجلان لإرسال بنادق وقاذفات قنابل يدوية وأنظمة صواريخ ستينغر وقنابل يدوية وذخيرة إلى جنوب السودان، وفق بيان للوزارة.
والمتهمان أبراهام تشول كيش من ولاية يوتا وبيتر بيار أجاك من ولاية ميريلاند "سعيا لتهريب أسلحة ثقيلة وذخائر بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة إلى جنوب السودان" بحسب مساعد المدعي العام ماثيو أولسن.
وأضاف أولسن أن جنوب السودان "يخضع لحظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة بسبب أعمال العنف بين جماعات مسلحة والتي أدت إلى مقتل وتشريد الآلاف".
وبحسب الشكوى الجنائية سعى الرجلان بين شباط/فبراير 2023 وشباط/فبراير 2024 لشراء أسلحة بشكل غير قانوني من عناصر إنفاذ قانون متخفيين، وتهريبها إلى جنوب السودان عبر دولة أخرى.
ويُعتقد أنهما حاولا تمرير عقد أسلحة بقيمة 4 ملايين دولار تقريبا على شكل عقد لمساعدة إنسانية.
ويواجه كيش وأجاك عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاما في حال إدانتهما بانتهاك قانون مراقبة تصدير الأسلحة وما يصل إلى 20 عاما إذا دينا بانتهاك قانون إصلاح مراقبة الصادرات.
ويواجهان أيضا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات بتهمة تهريب سلع من الولايات المتحدة.
كل/غد/غ ر
Agence France-Presse ©