قضت محكمة روسية بسجن الصحافي والمدون الروسي رومان إيفانوف سبع سنوات الأربعاء لنشره رسائل تنتقد الهجوم على أوكرانيا على مواقع التواصل الاجتماعي، في مثال جديد على القمع الذي تشهده روسيا.
ودانت المحكمة في كوروليف، وهي بلدة صغيرة قريبة من موسكو، إيفانوف (51 عاما) بتهمة "نشر معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي في ثلاث منشورات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الروسية وعلى تلغرام.
وتطرق احدها بشكل خاص إلى الأحداث التي شهدتها بلدة بوتشا الأوكرانية حيث عُثر على جثث مدنيين قتلوا في نيسان/أبريل 2022، واتهمت كييف الجيش الروسي بارتكاب هذه المجازر، وهو ما نفته موسكو.
وفور صدور الحكم، هتف أنصاره المتواجدون في أروقة المحكمة "روما (اختصار اسم رومان)، نحن معك. أنت لست وحدك!"، وفق ما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس في الموقع.
أثناء محاكمته، دفع رومان إيفانوف، الذي اعتقل في نيسان/أبريل 2023، ببراءته، معتبراً أن محاكمته تأتي في إطار "قمع" الأصوات المنتقدة للكرملين.
عمل إيفانوف سابقًا كصحافي رياضي في قناة تلفزيونية عامة، وفي عام 2019 أنشأ قناته الخاصة على يوتيوب والتي ندد فيها بالفساد وتزوير الانتخابات المحلية.
وبسبب مواقفه تم فصله من القناة في 2021.
بور/ريم/غد
Agence France-Presse ©