مزارعون يتظاهرون بجراراتهم في وسط براغ تنديدا بالحكومة

3 دقائق للقراءة

عرقلت مئات الجرارات حركة المرور في وسط براغ التاريخي الخميس في وقت نظم مزارعون تظاهرة احتجاج للتنديد بسياسات التقشف والإجراءات البيروقراطية المفرطة.

واعتُقل متظاهر بعد أن ألقى حمولة شاحنة من الأسمدة الحيوانية أمام مبنى حكومي.

وفي أحدث تظاهرات المزارعين التي تنظم في أنحاء اوروبا، دعا المتظاهرون الحكومة التشيكية إلى دعم التوظيف في المناطق الريفية والتخلي عن إجراءات التقشف، بما فيها الضرائب على إعانات الاتحاد الأوروبي.

واشتكوا أيضا من ارتفاع كلفة الانتاج والإجراءات البيروقراطية المفرطة وقوانين البيئة الأوروبية وواردات الحبوب من أوكرانيا.

وقال المزارع ميشال لوكان لوكالة فرانس برس "إننا نحتج ضد حكومتنا، إنهم يحجبون إعاناتنا وأوضاعنا ليست متساوية مع ... ألمانيا أو فرنسا".

واعتبر لوكان الذي قطع 200 كلم من شرق البلاد وصولا إلى براغ، إن أوروبا مقسومة بين الغرب الذي يحظى بامتيازات والشرق.

وأضاف "إنهم يستغلوننا، نصدّر سلعا غذائية ذات جودة إلى ألمانيا وفرنسا ونستورد أغذية متدنية".

وتوقعت غرفة الزراعة أن يحضر 4000 متظاهر مع 1000 جرار وآليات أخرى إلى براغ، لكن الحشد أمام المبنى الحكومي التشيكي في العاصمة كان أصغر حجما.

وعلى الحدود الفرنسية الإسبانية عرقل 300 مزارع فرنسي وأسباني حدود بيرياتو في إقليم الباسك بجراراتهم الخميس، ووجهوا "إنذارا نهائيا" للاتحاد الأوروبي من أجل "إعفاء طاقة الإنتاج تماما من الضرائب".

وتجمع المزارعون منذ منتصف النهار عند بوابة تحصيل الرسوم على جانبي الحدود وقدموا مطلبهم المشترك، بدون أن يرفعوا لافتات نقابية.

وأمهلوا الاتحاد الأوروبي حتى الأول من حزيران/يونيو للإعلان عن "ضريبة صفر" على الغاز والديزل وحتى الديزل غير المخصص للطرق.

منذ أسابيع يتظاهر مزارعون في العديد من الدول الأوروبية، في فرنسا وإسبانيا وألمانيا واليونان وحتى بولندا، على نطاق واسع احتجاجا بشكل خاص على المنافسة التي يعتبرونها غير عادلة من جانب دول خارج الاتحاد الأوروبي، والتي بالتالي لا تخضع للقواعد نفسها، ورفضا للإجراءات البيروقراطية والمعايير التي يعتبرونها صارمة جدا.

فري/كاس/غد/ب ق

Agence France-Presse ©