بشارة سماحة

إلغاء جائزة "الكرة الذهبية" يُخيّب آمال اللاعبين

3 دقائق للقراءة
بنزيمة (الى اليسار) وليفاندوفسكي: ألقاب بلا جائزة

قد تكون مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة، محقّة بقرارها عدم منح جائزة الكرة الذهبية للعام 2020، التي تخصص لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، نظراً للظروف التي فرضها فيروس كورونا، لكنها بشكل أو بآخر خيّبت آمال الكثيرين من المرشحين للظفر بالجائزة، والذين جاءت خسارتهم كبيرة.

البعض من اللاعبين تعوّد على أن يكون مرشحاً فعلياً، والبعض الآخر تعوّد على أن يكون من بين المرشحين الثلاثة في اللائحة النهائية، لكن البعض منهم كان مرشحاً مستحقاً للجائزة، وقد لا تسنح له الفرصة مرة ثانية.

للمرة الأولى في تاريخها الذي بدأ العام 1956، لن تمنح "فرانس فوتبول" جائزة الكرة الذهبية لأي لاعب أو لاعبة، وبالتالي، سيتأجّل الاعلان عن خليفة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي نال جائزة 2019 للمرة السادسة في مسيرته، والأميركية ميغان رابينو الى العام 2021.

ومما لا شكّ فيه، أن هذا العام الاستثنائي شهد تألّق الفرنسي كريم بنزيمة مع ريال مدريد المتوّج بلقب "الليغا"، وهذا ما يعطيه أفضلية على ميسي الذي لعب فريقه هذا الموسم دور الوصيف، كما شهد تألّق البولوني روبرت ليفاندوفسكي، الفائز مع بايرن ميونيخ ببطولة المانيا وبلقب الهداف، ما حصر المنافسة على الكرة الذهبية بين هذين اللاعبين، بغضّ النظر عمّا ستكون عليه اسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، المتوجّه لحسم لقب "سيري آ" مع جوفنتوس، وربما لقب الهداف.

ولأنّ العام 2021 سيكون عام كأس أوروبا (المؤجلة من العام 2020)، وبعده كأس العالم في العام 2022، سيكون بالتالي من الصعوبة على ليفاندوفسكي التألّق دولياً مع المنتخب البولوني، فيما سيبقى بنزيمة غائباً عن منتخب "الديوك" طالما بقي ديدييه ديشان مديره الفني، من هنا يمكن اعتبار المهاجمين الفذّين أكبر الخاسرين من الغاء الجائزة هذا العام.

كذلك يعتبر قائد ريال مدريد سيرجيو راموس، بعيداً عن حسابات التتويج على رغم الموسم الايجابي الذي حققه، خصوصاً بعدما أبدى رئيس النادي فلورنتينو بيريز ميله الى دعم بنزيمة، واعتباره انه كان يستحق الكرة الذهبية. ومن بين المرشحين ايضاً للمنافسة على الجائزة، السنغالي ساديو ماني المتوّج مع ليفربول بلقب "البريمييرليغ"، والبلجيكي كيفن دي بروين المتألّق مع مانشستر سيتي الانكليزي. ويبقى ميسي ورونالدو الخاسرين على رغم كل شيء، فالأول وإن لم يفز بلقب "الليغا"، لكن أرقامه تتحدث عنه (هداف البطولة بـ25 هدفاً و21 تمريرة حاسمة)، والثاني، الفائز بالجائزة 5 مرات، سيفشل هذا العام في معادلة رقم ميسي، وعلى الاثنين الانتظار عاماً آخر ربما، لكتابة التاريخ من جديد.