والد لامين يامال يعِد بموسم قادم أقوى

نجم العام وإجماع جماهيري حول أحقية التتويج

3 دقائق للقراءة

في النسخة الـ 69 من حفل فرانس فوتبول للكرة الذهبية، تُوّج نجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، بالجائزة الأغلى في عالم كرة القدم، بعد موسم استثنائيّ تألّق فيه تهديفًا وصناعة، وساهم في قيادة فريقه للفوز بدوري أبطال أوروبا.

ديمبيلي، الذي سجّل 35 هدفًا وقدّم 14 تمريرة حاسمة خلال الموسم، أجمع عشاق المستديرة على أحقيّته بالتتويج، ليصعد إلى منصة المجد بعد سنوات من المعاناة والتشكيك. انطلقت مسيرة النجم الفرنسي عام 2016 مع ستاد رين، حيث خطف أنظار كبار الأندية منذ لحظاته الأولى، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في صفقة ضخمة عام 2018. إلّا أن بداياته لم تكن في المستوى المأمول، فتعرّض لانتقادات حادّة، سواء بسبب إصاباته المتكرّرة أو المقارنات التي وضعته في خانة "خليفة ميسي". لكن مع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، وتحت قيادة المدرّب البارع لويس إنريكي، تغيّر كلّ شيء. وجد الأخير له الدور المثالي، ومنحه المساحة للعب بحرّية من دون ضغوط، فكانت النهاية السعيدة… كرة ذهبية عن جدارة.


لامين يامال... الوصيف الواعد

حلّ النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، في المركز الثاني، متوّجًا في الوقت ذاته بجائزة أفضل لاعب شابّ. تألّق لامين مع برشلونة محليًا وأوروبيًا، حيث فاز بالدوري الإسباني ووصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال، كما خاض نهائي دوري الأمم الأوروبية مع إسبانيا، رغم فشله في التتويج باللقب. ولم يُظهر لامين امتعاضًا من خسارته الكرة الذهبية، لكنه تلقى دعمًا كبيرًا من والده الذي صرّح عقب الحفل: "العام المقبل ستكون لنا"، في إشارة واضحة إلى الطموح الكبير لتحقيق الجائزة في المستقبل القريب.


أيتانا بونماتي... سيدة الكرة الذهبية

على صعيد السيدات، واصلت الإسبانية أيتانا بونماتي تألّقها اللافت، حيث تُوّجت بجائزة الكرة الذهبية النسائية بعد موسم مبهر مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. سجلت أيتانا 15 هدفًا وقدّمت 11 تمريرة حاسمة في 37 مباراة مع برشلونة، وأضافت 3 أهداف و 3 تمريرات حاسمة مع منتخب بلادها خلال 12 مواجهة، كما وصلت إلى نهائي اليورو مع "لا روخا"، لتحقق الجائزة عن استحقاق كامل.


ليفربول حاضر رغم الغياب عن التتويج

على خلاف السنوات الماضية، التي كانت تشهد غيابًا للنجوم غير المتوّجين عن الحفل، حضر هذا العام عدد من الأسماء البارزة رغم عدم فوزهم. بعثة ليفربول ضمّت الحارس أليسون بيكر الذي حلّ ثانيًا في ترتيب جائزة أفضل حارس مرمى في العالم، والمدافع فيرجيل فان دايك الذي جاء في المركز 28 في تصنيف البالون دور، بالإضافة إلى المدرّب أرني سلوت. كما شهد الحفل حضور البرازيلي رافينيا جناح برشلونة، والذي جاء خامسًا في الترتيب العام، وظهر بابتسامة تعكس الرضا رغم عدم فوزه.


جوائز فردية وتكريمات إنسانية

لويس إنريكي: أفضل مدرّب في العالم، بعد أن صعد بباريس سان جيرمان إلى منصّات التتويج المحلي والأوروبي.

سارينا فيغمان: أفضل مدرّبة في العالم بعد قيادة منتخب إنكلترا للفوز ببطولة اليورو للسيدات.

جائزة غيرد مولر لأفضل هدّاف: ذهبت للنجم السويدي فيكتور جيوكيري.

أفضل حارس مرمى: الإيطالي جيانلويجي دوناروما.

أفضل فريق في العالم: باريس سان جيرمان.

وفي لمسة إنسانية مؤثرة، حصلت مؤسّسة تشانا، التي تحمل اسم ابنة لويس إنريكي الراحلة، على جائزة سقراط للعمل الإنساني، نظرًا لما تقدّمه من دعم للأطفال المصابين بأمراض خطيرة.