رئيس وزراء أرمينيا يدعو إلى نقاش وطني حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

3 دقائق للقراءة

دعا رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان الخميس إلى نقاش وطني حول احتمال انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، إذ باتت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في منطقة القوقاز تبتعد أكثر فأكثر عن روسيا.

وقد أعطى الاجتياح الروسي لأوكرانيا زخما جديدا لتوسيع الاتحاد الأوروبي الذي أطلق مفاوضات انضمام مع كييف ومولدافيا ومنح جورجيا صفة مؤهّلة.

وتكثّف أرمينيا من جهتها الخطوات باتّجاه الغرب متّهمة روسيا، حليفتها التقليدية، بالتخلّي عنها في وجه أكبر خصومها أذربيجان.

وواصل نيكول باشينيان السير في هذا المسار، مصرّحا الخميس أن احتمال الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ينبغي أن "يصبح محط نقاش واسع في المجتمع".

وهذا الأسبوع، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارا يدعو إلى توطيد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا.

وقال باشينيان خلال اجتماع حكومي "هي فرصة جديدة لمناقشة رؤيتنا لمستقبل أرمينيا"، مؤكّدا أن حكومته تعتزم "العمل على تعزيز العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي إلى أقصى الدرجات".

وفي الأشهر الأخيرة، طرح عدّة مسؤولين سياسيين في أرمينيا فرضية انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، تتأزّم العلاقات بين يريفان وموسكو بعدما استعادت أذربيجان في أيلول/سبتمبر 2023 السيطرة العسكرية على جيب ناغورني قاره باغ الانفصالي الذي تسكنه غالبية من الأرمن.

وفي نهاية شباط/فبراير، أعلن نيكول باشينيان الذي يعتبر أن روسيا لم تحرّك ساكنا لمنع هذا الهجوم المباغت، تجميد مشاركة بلاده "بالفعل" في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وحذّرت الناطقة باسم الكرملين ماريا زاخاروفا الأربعاء من أنه في حال انسحبت أرمينيا من المنظمة، ستضرّ هذه الخطوة بالعلاقات بين البلدين "ضررا لا يُجبر".

وأعلنت أرمينيا الأسبوع الماضي أنها لم تعد بحاجة إلى حرس الحدود الروس المتمركزين في مطار عاصمتها الدولي.

وأثار انضمامها في الفترة الأخيرة إلى المحكمة الجنائية الدولية توتّرات مع موسكو، إذ باتت يريفان ملزمة توقيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستهدف بمذكّرة توقيف، في حال دخل الأراضي الأرمينية.

مكه-ام/م ن/غ ر

Agence France-Presse ©